#لن_يُعرض_في_لبنان.. فيلم يثير جدلا بسبب إسرائيل

أغضب قرار بإيجاز عرض الفيلم الأمريكي" The Post" في لبنان، رغم الحملات المطالبة بحظره رواد مواقع التواصل الاجتماعي في البلاد.

مصدر الصورة Getty Images

فقد أطلق نشطاء لبنانيون حملة تحت عنوان #لن_يُعرض_في_لبنان للتعبير عن رفضهم لعرض الفيلم لما لمسوا فيه تطبيعا مع إسرائيل، وصفعة في وجه ما وصفوه بـ "المقاومة اللبنانية وشهداء حرب تموز/يوليو 2006"

وعلق المغرد فادي جوني بالقول : "وزير الداخلية عليه واجب حماية شعبه وعليه أن يعلم أن توقيعه على عرض الفيلم سيؤدي إلى فتنة داخلية وليكن جريئا وليمنع الفتنة.. أو فليتحمل مسؤولية تاريخية في موافقته..."

وعلى نفس المنوال، غرد شعلان طفيلي: "#لن_يعرض_في_لبنان لماذا هذا الاهتمام من قبل أدعياء السيادة والثقافة وماذا نستفيد من المشاهدة وماذا نخسر اذا لم نشاهد.من يرفض الكرامة ...؟."

وكان وزير الداخلية اللبناني قد صرح بأنه "لا مانع يحول دون عرض الفيلم كون أحداثه لا تدور حول لبنان ولا ترتبط بالصراع مع إسرائيل."

وتدور أحداث الفيلم حول معركة صحفية أمريكية في عام 1971 لنشر وثائق مسربة معروفة باسم "أوراق البنتاغون" تتطرق للحديث عن دور الجيش الأميركي في حرب فيتنام.

ويقول الرافضون لعرض الفيلم إن "مخرجه، ستيفن سبيلبرغ الأمريكي اليهودي الديانة، كان قد ساهم بالتبرع لإسرائيل بمبلغ مليون دولار خلال الحرب على لبنان" في 2006. وتابعوا بأن "اسمه مدرج على لائحة المقاطعة لدى الأمن العام اللبناني."

لكن بعض الدعوات المطالبة بمنع الفيلم قوبلت بردود فعل معاكسة رأت في منعه ضربة لحرية التعبير والانفتاح.

كما أثارت تغريدة للفنانة إليسا حول الفيلم الجدل، بعدما أبدت تشوقها لمتابعة الفيلم ، قائلة إن "الحملة ضده جعلتها أكثر حرصا على مشاهدته".

وأشعل الجدل حول الفيلم ، فتيل حرب كلامية على مواقع التواصل الاجتماعي، بين أنصار حزب الله ومعارضيه.

ويذكر أن لبنان شهد العام الماضي منع عرض فيلم "وندر وومان" لأن بطلته جال جادوت إسرائيلية. كما لاقى فيلم "القضية 23" للمخرج اللبناني زياد دويري هحوما حادا، إذ اتهم بالتطبيع مع اسرائيل، من خلال الاشتراك والتعاون مع منتجين إسرائليين في أفلامه السابقة، في حين يرفض المخرج اللبناني الانتقادات الموجهة له، مؤكدا على افتخاره بتجاربه الفنية.