"هجاه و شبهه بصدام حسين ثم اعتذر" .. قصة شاعر أثار جدلا في العراق

لا تزال أصداء الأهزوجة المثيرة للجدل لشاعر شعبي عراقي، حول الوضع السياسي في البلد، تتصدر تعليقات رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

فقد تناقل نشطاء مقاطع مصورة تظهر شاعرا وهو يرتجل قصيدة هجائية أمام زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم وسط تجمع عشائري بمحافظة كربلاء.

وشبه الشاعر السياسيين حاليا بالرئيس العراقي السابق صدام حسين، قائلا إنهم "سرقوا ثروات البلد"، ما دفع الحكيم للرد عليه بالقول ساخطا "هذا كلام مو صحيح."

ولم يمر وقت طويل حتى ظهر الشاعر في فيديو جديد وهو يتوسل ويطلب الصفح من الحكيم. لم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ أطل الشاعر مرة أخرى وهو يلقي قصيدة يمدح فيها الحكيم.

وتفاعل المغردون مع الفيديو عبر هاشتاغات اقترنت باسم الشاعر واسم السياسي #عمار_الحكيم و#المهوال (أي الشاعر بالعامية العراقية).

واندرجت معظم التعليقات تحت الفيديو الأول في الإشادة بموقف الشاعر الذي وصفه مغردون بالجسور وبأنه صوت يمثل العراق "المقهور الذي يعاني من الفاسد" على حد قولهم.

ومن ثم، جرى تداول المقطع الثاني الذي ظهر فيه الرجل وهو يلتمس العفو من الحكيم ، إذ أجمع أغلب المغردين على أن الرجل تعرض للتهديد.

وفي المقابل، انبرى نشطاء للدفاع عن عمار الحكيم و أثنوا على مسيرته السياسية.

ويعد زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم من أبرز السياسيين المعارضين لحكم الرئيس السابق صدام حسين.

وأعاد الفيديو النقاش حول الفساد في العراق والثقة بالسياسيين، إذ رأى مغردون في ما حدث مؤشرا على حجم الهوة التي باتت تفصل بين رجال السياسة والمواطنين.