من الذي استولى على "الحلوى الملكية" في المغرب؟

صورة من مواقع التواصل الاجتماعي مصدر الصورة facebook

تداول مدونون مغاربة خلال الأيام الماضية فيديوهات نسبوها لبرلمانيين وهم يحملون علبا وأكياس حلوى وزعت عليهم بمناسبة افتتاح العاهل المغربي محمد السادس للدورة البرلمانية الجديدة.

وأثارت هذه الفيديوهات استياء رواد موقع فيسبوك، إذ انتقد العديد منهم هذا السلوك ووصفوه بـ "الانتهازي والمهين".

برلمانيون:"إشاعات وفبركة"

وكان نشطاء أشاروا إلى أن بعض النواب "سارعوا إلى جمع ما تيسر من الحلوى في أكياس بمجرد خروج الملك من البرلمان".

واتهم مدونون برلمانيين بالضلوع في الفساد وطالبوا بمحاسبتهم قائلين إن تصرفاتهم تتنافى مع توصيات الملك.

في المقابل، أصدر نواب مغاربة بيانا شجبوا من خلاله ما "يتعرض له مجلس النواب من نعوت وأوصاف كاذبة ومغرضة في حق أعضائه".

وبحسب وسائل إعلام محلية، فقد نفى بعض النواب ما تردد حول جمعهم للحلويات قائلين إن الصور المتداولة غير صحيحة بالمرة.

كما أفادت صحف محلية بأن الفيديوهات المنتشرة تعود إلى عمال الشركة المسؤولة عن توفير الطعام للنواب.

سخرية وانتقادات على فيسبوك

بيد أن تصريحات البرلمانيين لم تقنع العديد من المدونين، الذين واصلوا نشر التعليقات الساخرة وصور كاريكاتورية تحاكي وتنتقد ما حدث وأرفقوها بهاشتاغات #الحلوى_البرلمانية و#الحلوى الملكية.

وكتب المعلق هشام زياني: "مشهد البرلمانيين المتهافتين على الحلوى الملكية هو تعبير رمزي عن استمرارية نظام حكم قائم على امتلاك السلطان لرقبة البلاد والعباد ..والمقربون منه يتفننون في التذلل والتلهف على الإكراميات والأعطيات ولو كانت مجرد حلوى... هو سلوك لا يعبر بالضرورة عن الحاجة أو الفقر بل هو عربون على الخضوع والاستسلام و الانقياد.."

أما محمد الحساني فعلق ساخرا:" اختصاصات البرلمان سن القوانين ومراقبة أعمال الحكومة وتقييم السياسات العمومية والانقضاض على الحلوى الملكية.."