فرحة في الأردن بعد إنهاء تأجير "الباقورة والغمر" لإسرائيل

أعلن الملك عبد الله الثاني، الأحد، إنهاء العمل باتفاقية تأجير الباقورة والغمر لإسرائيل المعروفة باتفاقية "وادي عربة" للسلام مع إسرائيل.

مصدر الصورة AFP Contributor
Image caption صورة أرشيفية

وفي تغريدة له على تويتر، قال الملك الأردني عبد الله: "لطالما كانت الباقورة والغمر على رأس أولوياتنا، وقرارنا هو إنهاءُ ملحقي الباقورة والغمر من اتفاقية السلام انطلاقاً من حرصنا على اتخاذ كل ما يلزم من أجل الأردن والأردنيين".

#الباقورة_والغمر_رجعت

واحتفى الأردنيون على تويتر وفيسبوك بهذا القرار، إذ اعتبروه انتصارا للسيادة الأردنية وقرارا يرقى إلى مطالب الشعب الغاضب.

وكان الأردن قد شهد خلال الأسابيع الماضية حراكا شعبيا في الشارع الأردني وآخر افتراضيا على مواقع التواصل يطالب بإنهاء الاتفاقية.

وقد احتل #الباقوره_والغمر و #الباقورة_والغمر_رجعت مركزين متقدمين في لائحة الترند في الأردن.

كما شاع استخدام اسم الباقورة والغمر على فيسبوك خلال 12 ساعة الماضية.

ويرى مغردون ونشطاء أن القرار الأردني الجرىء ما هو إلا رد على خطر صفقة القرن.

وأعربوا عن دعمهم للأردن في وجه "الضغوطات التي قد تمارسها إسرائيل والإدارة الأمريكية عقب هذا القرار".

وتقع قريتا الباقورة والغمر في أراضي وادي عربة. وتعتبران ضمن الأراضي الأردنية، لكنهما محتلتان من قبل إسرائيل.

وبموجب اتفاقية السلام الموقعة عام 1994، يحق التصرف لإسرائيل بهذه الأراضي لمدة 25 عاما، ويتجدد الاتفاق تلقائيا ما لم يخطر أحد الطرفين الآخر بنيته إنهاء العمل بها قبل سنة من انتهائها.