ما حكاية يونس قنديل رئيس مؤتمر "حقيقة الله" الذي أثار الجدل في الأردن؟

لا تزال حادثة اختطاف الأمين العام لمؤسسة "مؤمنون بلا حدود" يونس قنديل تثير جدلا واسعا في الأردن.

مصدر الصورة Twitter

يأتي هذا بعدما كشفت التحقيقات في القضية زيف ادعاء يونس قنديل واختلاقه قصة اختطافه وتعذيبه، من قبل ملثمين اعترضوا على إقامة مؤتمر فكري بعنوان "حقيقة الله.. انسدادات المجتمعات الإسلامية والسرديات الإسلامية الجديدة".

وكانت الداخلية الأردنية قررت مطلع نوفمبر/ تشرين الأول منع إقامة مؤتمر من تنظيم مؤسسة "مؤمنون بلا حدود"، بسبب محاضراتها التي اعتبرها البعض مسيئة للذات الإلهية.

وفي غمرة السجال حول أسباب منع المؤتمر، تفاجأ الأردنيون بخبر اختطاف قنديل يوم السبت الماضي، قبل أن تعلن الشرطة العثور عليه في حالة مزرية وعلى ظهره جروح وحروق. وقد كتب على ظهره بالسكين: "إسلام بلا حدود".

و انبرى مغردون وسياسيون وقتها في الدفاع عن قنديل ورجحوا وقوف جماعات متشددة وراء الاعتداء عليه.

وانقسمت الآراء حول قضية قنديل عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ رأى فريق من المغردين أن ما حدث كشف حقيقة المنظمات الليبرالية، إلا أن بعض التعليقات فندت الاتهامات الموجهة لقنديل ولزملائه.

وقد تصدر هاشتاغ #يونس_قنديل منصات مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن بعد إحالة قنديل للتحقيق.

وتحت هاشتاغ "كاذبون بلا حدود" هاجم مغردون المؤسسة ووصفوا ما قام به قنديل بالعمل المنحط.

كما اتهموه بتضليل العدالة وصنع بطولة وهمية بهدف شيطنة الاسلاميين، على حد قولهم .

وعلق كمال أبو سنينه:" أتقدم بالاعتذار الشديد عن دفاعي عن حرية التعبير في قضية يونس قنديل دون أن أذكر الرجل لا سلبا ولا إيجابا بعد أن تبين ادعاء هذا الرجل فإن تطبيق القانون بحقه بتهمتين تضليل العدالة وتعريض السلم الاجتماعي والأهلي للخطر."

وعلى نفس المنوال غرد رامي عبده قائلا : "قصة اختلاق #يوسف_قنديل للاعتداء عليه لا يجب أن تمر مرور الكرام في الأردن! لقد اساء بفعلته الشنيعة للتسامح في الاردن وخلق حالة من التحريض البغيض الذي مس السلم الأهلي."

في حين، تضامن آخرون مع قنديل واتهموا جهات معادية له بتشويه سمعته بهدف النيل من المؤسسة.

من ناحية أخرى، دعا نشطاء إلى حماية حرية التعبير عن الرأي في الأردن، آملين في أن لا تتسبب هذه القصية في تشديد الخناق على الكتاب والمفكرين في البلاد.

وأشار المغرد بأن القمع سيكون المستفيد الأكبر في هذه القضية.

مواضيع ذات صلة