ما علاقة السترات الصفراء في فرنسا بـ"الربيع العربي" و "الإخوان المسلمين"؟ سؤال يثير جدلا عبر تويتر

تابع مغردون عرب احتجاجات السترات الصفراء في فرنسا باهتمام بالغ، وصل إلى حد الدعوات إلى الاقتياد بها.

مصدر الصورة SOPA Images

وتصدرت هاشتاغات #باريس و #السترات_الصفراء و #السترات_الصفر لائحة الترند في عدد من الدول العربية على مدى الأيام الماضية.

واحتدم الجدل عبر هذه الهاشتاغات إزاء ما يحدث في فرنسا، بعد أن تداولت مواقع عربية تسجيل فيديو لفرنسية قيل إنها شرطية تدعو المتظاهرين إلى تجنب تخريب بلدهم مثل العرب لكنها في الحقيقة متظاهرة توبخ الشرطة.

مغردون: ما علاقة السترات الصفراء في فرنسا بـ "الربيع العربي والإخوان"؟

ويبدو أن تصاعد المواجهات بين المتظاهرين والشرطة الفرنسية أعاد إلى أذهان العرب ما وقع عام 2011.

وغرد ياسر الزعاترة: "يتظاهر الناس في باريس، فيُصاب رموز الثورة المضادة وأبواقهم في العالم العربي بالحمّى والصداع!!! ستبقى الحرية والتعددية الحقيقية والعدالة الاجتماعية حلما للأحرار. أما العبيد، فلا عزاء لهم."

في المقابل، تحدث إعلاميون ومغردون عرب عن " أجندات الإخوان في حراك السترات الصفراء" وعلاقة المهاجرين العرب بها.

ووصفوا ما يحدث في فرنسا بالمؤامرة، إلا أن آخرين سخروا من ما اعتبروه إعادة استثمار لنظرية المؤامرة للطعن في مطالبات الشعوب بالحرية والتغيير.

وقارن البعض الآخر الشرطة الفرنسية بنظيراتها في الدول العربية.

وبينما يرى البعض أن الاحتجاجات كشفت زيف الديمقراطية الفرنسية، انتقد آخرون عمليات التخريب التي قام بها المحتجون.

"السترات الصفراء" تلهم نشطاء عرب

ونسجا على منوال "السترات الصفراء"، أعلن نشطاء في تونس إطلاق حملة "السترات الحمراء" كحركة تطالب بتحسين الأوضاع الاقتصادية.

كما أطلق أردنيون اسم "الشماغات الحمر" على اعتصاماتهم التي انطلقت قبل أيام للمطالبة بإصلاحات سياسية واقتصادية.

وظهرت السترات الصفراء الأسبوع الماضي في مدينة البصرة العراقية احتجاجا على تردي مستوى الخدمات.

من جهة أخرى، تداول مغردون مصريون أنباء تفيد بمنع بيع السترات الصفراء.

وانطلقت حركة "السترات الصفراء" في نوفمبر/تشرين الثاني بعد ارتفاع الضرائب على الوقود، ولكن قائمة المطالب ازدادت مع اتساع رقعة الاحتجاجات.