"مخدر الزومبي" يثير فزعا بين التونسيين وجدلا عبر وسائل الإعلام

مخدر الزومبي يشبه كثيرا الملح المستخدم في الاستحمام مصدر الصورة Getty Images
Image caption مخدر الزومبي

أثارت تصريحات رسمية بوجود كميات من مخدر جديد يعرف ب''مخدر الزومبي'' في تونس فزعا بين التونسيين وجدلا عبر وسائل الإعلام.

وقال وزير الصحة التونسي عبد الرؤوف الشريف إن '''مخدر الزومبي' موجود في تونس، لكن ليس بصفة مزعجة ولا داعي للفزع منه".

وقال الوزير في تصريح لإذاعة ''جوهرة أف أم'' المحلية، إن وحدات وزارة الداخلية تقوم بأنشطة كبيرة للحد من ظاهرة انتشار المخدرات.

الجمارك تحجز كميات من "مخدر الزومبي"

ويأتي هذا الجدل بعد إعلان مسؤول في الجمارك التونسية حجز كميات من أنواع مختلفة من المخدرات في ميناء حلق الوادي مؤخرا منها كمية من مخدر الزومبي.

وقال المتحدث الرسمي باسم الجمارك التونسية هيثم الزناد في اتصال مع إذاعة موزاييك المحلية إن هذه هي المرة الأولى التي يحجز فيها هذا المخدر والذي لم يكن موجودا في تونس من قبل.

وقال الزناد إن درجة الإدمان على هذا المخدر أكبر من باقي المخدرات المسببة للهلوسة وإن تأثيره الفوري على متناوله أخطر بكثير من باقي المخدرات، إذ يجعل سلوك متناوله "غير آدمي".

تفاعل التونسيين مع دخول "مخدر الزومبي"

وانقسم المعلقون على خبر دخول مخدر الزومبي إلى تونس بين مستخف بالخبر مكذب لما راج عن خطورته وأثره الهائل على مستخدمه، ومطالب بالإعدام لمروجه.

ماهو مخدر الزومبي؟

يحمل هذا المخدر أسماء عديدة من بينها "الفلاكا" و "مخدر السوبر مان" واسمه العلمي "ألفا بي في بي".

ويدخل هذا المخدر مستخدمه في حالة غير طبيعية تجعله عنيفا وتجعل تصرفاته أشبه بـ"الزومبي" لهذا سمي بمخدر الزومبي.

ويشعر متعاطيه بأنه يمتلك قوة خارقة ولهذا سمي أيضا ب"مخدر السوبر مان".

يصنع هذا المخدر في الصين ويباع بأسعار زهيدة وهو ما يجعل انتشاره أسرع بين المدمنين.

"مخدر الزومبي" ظهر في القاهرة عام 2017

تسببت حادثة عض شاب من نيجيريا لطفل في أحد أحياء العاصمة المصرية، القاهرة، في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي في انتشار مخاوف بين مواطنين من ظهور مخدر "الفلاكا" زهيد الثمن أو "الزومبي" كما يطلق عليه لأنه يتسبب في حالة هياج ونشوة كبيرة بعد تعاطيه.

وتحدثت "قناة دريم" المصرية إلى الطفل ووالده، وإلى شهود عيان بشأن الواقعة.

وقال الطفل إن الشاب كان يريد أن يلعب معه الكرة وعندما رفض الطفل هجم الشاب عليه وعضه من رقبته "كعضة كلب مسعور، وأسنانه كانت مفزعة".

وقال شهود عيان إنه بدا واضحا أن الشاب كان تحت تأثير المخدرات، وإنه عض أحدهم من ركبته أيضا وترك آثارا تشبه عضة الكلب.