تنازل الرئيس العراقي برهم صالح عن "جنسيته البريطانية" يستقبل بترحيب عربي على تويتر

أشاد نشطاء عرب بتنازل الرئيس العراقي برهم صالح عن جنسيته البريطانية، إذ عدها كثيرون خطوة "جيدة واستثنائية في بلد يحمل معظم قادته جنسية ثانية".

مصدر الصورة Anadolu Agency

وقال لقمان الفيلي، المتحدث باسم رئاسة الجمهورية أمس الأحد إن "الرئيس برهم صالح تخلى بصورة قانونية عن الجنسية البريطانية التزاما منه بما جاء في الدستور العراقي."

تحت وسم "الريس العراقي"، أثنى مغردون على الرئيس العراقي ودعوا أصحاب المناصب السيادية في العراق إلى أن يحذو حذوه.

وتثير ظاهرة ازدواج الجنسية لدى المسؤولين شكوكا عديدة بشأن إخلاصهم لبلدهم ومدى ثقتهم في الحكومة الذي يشاركون في تسييرها.

ويرى نشطاء ومغردون أن تنازل صالح عن جنسيته الثانية هو أبسط ما يقدمه لحماية الدستور ولاحترام الشعب.

وتابعوا بأن خطوة صالح ستحرج باقي المسؤولين من مزدوجي الجنسية.

و تلزم المادة 18 من الدستور العراقي أي شخص يتولى منصبا سياديا أو أمنيا رفيعا التخلي عن أي جنسية أخرى.

يذكر أن برهم صالح أصبح رئيسا للعراق في 2 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.

وقد حصل على الجنسية البريطانية سنة 1980 عندما كان عضوا في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني المعارض لحكم الرئيس العراقي السابق صدام حسين.

مواضيع ذات صلة