الرئيس السوداني عمر #البشير_يزور_بشار الأسد و#مدن_السودان_تنتفض على تويتر

غادر الرئيس السوداني عمر حسن البشير دمشق بعد زيارة خاطفة التقى خلالها بنظيره السوري بشار الأسد.

مصدر الصورة Socialmedia

وتعد هذه أول زيارة لزعيم عربي إلى دمشق منذ 8سنوات.

فتحت هذه الزيارة الباب أمام الكثير من التساؤلات حول مضامينها وأهدافها.

وتفاعل المغردون العرب بكثافة مع الحدث عبر تدشين #البشير_يزور_بشار، و #زياره_البشير_للاسد، #البشير_وبشار، مما جعلها واحدة من أكثر الهشتاغات تداولا على تويتر وفيسبوك.

و في الوقت الذي اعتقد فيه مغردون بأن زيارة البشير جاءت بتوصيات روسية، استبعد آخرون ذلك، في حين تساءل البعض عن موقف دول الخليج من هذه الزيارة.

كما انتقد نشطاء البشير ومبادرته، إذا رأوا فيها استخفافا بمعاناة الشعب السوري.

في حين رحب آخرون بالزيارة واعتبروها مقدمة لخطوات عربية لاحقة نحو التطبيع مع سوريا وإعادتها إلى حضنها العربي.

وغرد الصحفي السوداني بشير السر "يبدو لي البشير ساعي بريد تقاطعت مصلحته مع مصلحة الجهة التي أرادت له هذا الحراك فموقف روسيا من بشار يشجع الشخصيات المهددة سلطتها على الاقتراب منها و روسيا هي الأخرى تريد انسجاما ولو بالحد الأدنى بين حلفائها الفعليين والمفترضين في المنطقة".

وكتب المغرد عواد الميطري:" عمر البشير أسطورة ، يعيد العلاقات مع بشار الأسد ، ويفتح قنوات اتصال مع نتنياهو ، يرسل جيشه يحارب في اليمن مع السعودية ، ثم يأجر جزره إلى أردوغان ، و أيضا سيجري انتخابات رئاسية قادمة وينجح فيها ."

#مدن_السودان_تنتفض

من جهة أخرى، انتقد نشطاء سودانيون عبر #مدن_السودان_تنتفض، زيارة البشير إلى دمشق وطالبوه بالالتفات إلى شعبه الذي يعاني -حسب قولهم- من ضنك المعيشة.

ويرى المغردون أن "أوضاع الشعب السوداني لا تختلف كثيرا عن الشعب السوري فكلا البلدين يعيشان تحت الديكتاتورية."

وتداول نشطاء صورا قالوا إنها لتظاهرات طلابية خرجت أمس في محافظة دارفور والنيل الأزرق احتجاجا على ارتفاع الأسعار.

و دعا المتفاعلون مع الصور السودانيين كافة إلى للانضمام إلى الطلاب والنزول للشوارع للمطالبة بتحسين الأوضاع الاجتماعية.

إلا أن آخرين رفضوا تلك الدعوات ووصفوها بالمشبوهة.

كما تناقل البعض الآخر تسجيلا يظهر رجلا يحمل مسدسا ويتوعد بالتصدي للمنادين بالتظاهر.

مواضيع ذات صلة