موت الطفل الفلسطيني #محمد_وهبة يغضب مستخدمي مواقع التواصل في لبنان

أثارت وفاة الطفل الفلسطيني محمد وهبة البالغ من العمر 3 سنوات في مستشفى في طرابلس بشمال لبنان استهجان مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي.

#محمد_وهبة

مصدر الصورة Twitter @Shawar3Mo5ym
Image caption تشييع الطفل محمد وهبة

وأشعل موت الطفل وهبة مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان غضبا، وأطلق الناشطون هاشتاغ #محمد_وهبة الذي كان حديث اللبنانيين على مدار الساعات القليلة الماضية، وطالب المغردون بمحاسبة المسؤولين عن موت الطفل.

وصرح أهل الطفل بأنه "كان بحاجة لإجراء عملية جراحية تبلغ كلفتها 25 ألف دولار أمريكي، وأنه دخل قبل 3 أيام في غيبوبة استدعت نقله إلى العناية المشددة. لكن المستشفيات رفضت استقباله بدعوى عدم وجود سرير وعدم توفر تكاليف العلاج لدى ذويه".

وأكد أهل الطفل أنهم ناشدوا كلا من وكالة الأونروا ومؤسسة الضمان الفلسطيني ووزير الصحة اللبناني غسان حاصباني للمساعدة، ولكن دون جدوى.

ونجحت محاولات الناشطين عبر مواقع التواصل الإجتماعي في الضغط لتأمين سرير لمحمد في وحدة العناية الفائقة بمستشفى طرابلس الحكومي، إلا أنه توفي بعدها بساعات.

وشيع أهالي مخيم "نهر البارد" الطفل الفلسطيني في أجواء من الغضب والحزن.

وأقدم البعض على قطع الطرقات بالإطارات المشتعلة احتجاجا على تقليص خدمات الأونروا التي أفضت بحسب الأهالي إلى وفاة الطفل.

وطالب رئيس بلدية ببنين العبدة الدكتور كفاح الكسار بفتح تحقيق رسمي في وفاة الطفل محمد وهبة و"محاكمة كل من أهمل وتسبب في وفاته" معربا عن تضامنه مع ذويه وأهله ومع كل مخيم البارد.

ووفقا لوسائل إعلام محلية فقد أصدر عن المكتب الإعلامي لوزارة الصحة البيان الآتي:

"توضيحًا لما يتم تداوله عن أسباب وفاة الطفل الفلسطيني محمد مجدي وهبة، وبناء على استقصاءات فورية قامت بها وزارة الصحة وتواصل مع "الأونروا" الجهة الراعية لاستشفاء الفلسطينيين في لبنان، تبين الآتي:

  • خضع وهبة لعملية في الرأس في مستشفى حمود في 11/8/2018
  • في 14/9/2018 خضع لعملية ثانية في الرأس في مستشفى حمود
  • أدخل وهبة إلى المستشفى الإسلامي وبقي حتى 17/12/2018، ثم نقل إلى مستشفى طرابلس الحكومي حيث فارق الحياة داخله في 17/12/2018.

إن دخول الطفل وهبة إلى كل تلك المستشفيات كان مغطى ماديا من "الأونروا"، وإن وفاته حصلت داخل المستشفى.

تتمنى وزارة الصحة على الجميع التحقق من أي معلومات قبل تداولها في وسائل الإعلام أو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وعدم تضليل الرأي العام احتراما لحرمة الموت وحرصا على صورة القطاع الصحي في لبنان".