مقتل سائحتين في المغرب والمتهم #داعش

انتشر خبر مقتل السائحتين الأوروبيتين‬‎ الدنماركية لويزا فيسترغر يسبرسن (24 عاما) والنرويجية مارين أولاند (28 عاما) في المغرب بشكل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي في العالمين العربي والغربي.

#داعش / #ISIS

مصدر الصورة AFP / FACEBOOK
Image caption عثر على جثتي السائحتين في منطقة سياحية شهيرة بالمغرب

وتداول عدد من المستخدمين مقطع فيديو يقال إنه عملية قتل لإحدى السائحتين، ورجحت المخابرات الدنماركية وقوف ما يعرف باسم "تنظيم الدولة" وراء جريمة مراكش مؤكدة أن "شريط الفيديو المنتشر عبر الإنترنت يظهر مقتل إحدى امرأتين قتلتا في المغرب".

وأطلق رواد مواقع التواصل الاجتماعي هاشتاغ #داعش و #ISIS ليكونا ضمن قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في عدد من الدول حاصدين أكثر من 12 ألف تغريدة.

وعبر المستخدمون عن غضبهم لمقتل السائحتين. فقال أحدهم: "حادثة مدانة بكل المقاييس، وتأكد أن أعداء المغرب عديدون في الداخل والخارج للأسف، لكنه يبقى حادثا فرديا وواردا يحصل في أي بلد وسيحصل الجناة على ما يستحقونه إن شاء الله، أتمنى من المغاربة يقفو مع بلدهم فالحادث خطير، ويجب على الجميع التوقف عن ترويج ذلك الفيديو حتى يتأكد من صحته".

وانتشر تعليق يقال إنه لشقيق الدنماركية ''لويزا فيسترغير جسبرسن''، طالب من خلاله بحذف الفيديو الذي قيل إنه يوثق جريمة ذبح شقيقته. مضيفا أنه يعاني كثيرا بسبب انتشار المقطع المصور، وأن شقيقته سرقت منهم بلا شفقة ولا رحمة.

ومن جهتها، أعلنت الشرطة المغربية أنها اعتقلت عددا من الأشخاص الذين يشتبه في علاقتهم بمقتل السائحتين الأوروبيتين. وكانت قد نشرت صورا لعدد منهم.

وفي وقت سابق نشرت وسائل إعلام تابعة للتنظيم، مقطع فيديو للمتورطين الأربعة في جريمة القتل، وهم يؤكدون اقترافهم للجريمة وذلك على حد تعبيرهم "استجابة لأمر الله ورسوله والأمير البغدادي".