لماذا أثارت ملكة جمال الجزائر 2019 الجدل؟

خديجة بن حمو ملكة جمال الجزائر لسنة 2019 مصدر الصورة Facebook @missalgerie.pageofficielle

أثار تتويج ملكة جمال الجزائر الأخيرة جدلا واسعا عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتنافست 16 فتاة من مختلف أنحاء الجزائر على لقب ملكة جمال البلاد لسنة 2019، ليستقر رأي أعضاء لجنة التحكيم على خديجة بن حمو.

وتعرضت الشابة، التي تنحدر من ولاية أدرار الواقعة في جنوب البلاد، إلى انتقادات سلبية طالت شكلها وعملها كمضيفة استقبال في مطعم.

واحتدم الجدل عبر هاشتاغ #ملكة_جمال_الجزائر، إذ انقسم المغردون إلى فريقين.

دعا أحدهما إلى إعادة تنظيم المسابقة مشككا في نزاهتها، معتبرا بن حمو غير "جديرة باللقب" ونعتها بأبشع الصفات، بينما استنكر الفريق الآخر الانتقادات التي طالت الشابة واعتبروها دليلاعلى نظرة المجتمع الدونية تجاه سكان الجنوب الجزائري وذوي البشرة السمراء، وفق قولهم.

وكتبت الصحفية آنيا الأفندي: "بالنسبة لمسابقة ملكة جمال الجزائر التى فازت بها فتاة من الصحراء ... أنا شخصيا ضد هذا النوع من المسابقات. خديجة بن حمو فتاة جميلة لكنها ليست الأجمل في وطني ... المسابقة تفتقد للإحترافية ... ما وضع الفتاة المسكينة في حرج ..".

وتساءلت مغردة أخرى عما إذا اختيار خديجة مناورة سياسية للتقرب من أهل الجنوب الذين يعيشون "التهميش" فكتبت :"#ملكة_جمال_الجزائر من الجنوب الكبير هل هي سياسة أم أنها جديرة باللقب؟".

وعلقت المغردة فطومة قائلة: "مواقع التواصل الاجتماعي يسخرون من ملكة جمال الجزائر 2019 !!! ما هذا التخلف !!! .. هل لأنها سمراء؟ من الصحراء من ولاية أدرار !!! والله انها جميلة واختاروها للكريزما والثقافة والابتسامة هناك معايير للجمال ليس شرط لون البشرة ولون العيون والشعر".

وردت خديجة بن حمو على منتقديها، قائلة إن "معايير اختيار ملكة جمال تتجاوز الشكل الخارجي لتشمل الأخلاق والثقافة".