غضب في الجزائر من بن غبريط لمنعها الصلاة في المدارس وطرد تلميذة

الصلاة في الجزائر مصدر الصورة faceboook/algeria

أثارت تصريحات وزيرة التربية الجزائرية نورية بن غبريط بشأن الصلاة في المدارس سجالا في البلاد، خاصة عبر مواقع التواصل التي ضجت بصور لتلاميذ وأساتذة يصلون داخل أروقة المدارس.

وأيدت بن غبريط قرار مدرسة جزائرية بفصل تلميذة أدت الصلاة داخل ساحة مدرسة .

وكانت مديرة مدرسة الجزائر الدولية بباريس قد فصلت تلميذة لأسبوع وأصدرت قرارا "يمنع الأساتذة والتلاميذ من الصلاة داخل المؤسسة"، بحسب ما ذكرته مواقع إخبارية جزائرية.

وقالت وزيرة التربية الجزائرية تعقيبا على قرار المدرسة إن المسؤولين "لم يقوموا سوى بواجبهم المهني" مضيفة بأن "الصلاة مكانها البيت لا المدرسة."

غصب على مواقع التواصل

تصريحات بن غبريط المؤيدة لقرار المدرسة اعتبره نشطاء على مواقع التواصل تمهيدا لتعميم القرار على باقي المدارس الجزائرية، فأطلقوا هاشتاغ #‏صلاتي_حياتي للرد على تصريحات الوزيرة.

ورأى المتفاعلون مع الهاشتاغ في قرار فصل التلميذة محاولة لتجفيف المنابع الدينية في البلاد وتناقضا مع تماشي الحكومة.

وكتب أحدهم:" مادة 21 من القرار 778 المؤرخ في 1991 المتعـلق بنـظام الجماعة التربوية والذي ينص على تخصيص قاعة للصلاة في كل مؤسسة..هذا يدل على أن وزيرتنا لم تطلع على نظام الجماعة التربوية."

وعلق زكريا الشيخي: " #بن_غبريط ومنع الصلاة في المدارس أخيرا .خطوة تجريبية لرؤية رد فعل الشعب مع أنني كفرد من الشعب لم ألاحظ عددا كبيرا من ناس تصلي في المدارس بل الأمر شبه منعدم."

على النقيض، أشاد مدونون بتصريحات وزيرة التربية الجزائرية قائلين إن المدرسة مكان للتعلم لا لممارسة الشعائر الدينية.

من جهته، رفض وزير الشؤون الدينية والأوقاف محمد عيسى التعليق على قرار الوزيرة قائلا: لم أطلع على قرار رسمي من طرف وزيرة التربية الوطنية، سوى ما تداولته وسائل الإعلام. وأنا لا أعلق على وسائل الإعلام حفاظا على الموضوعية التي تقتضيها مثل هذه القضايا المثيرة للجدل."

وسبق أن أثارت وزيرة التربية الجدل بمنع فتح قاعات لأداء الصلاة في المؤسسات التربوية، دون ترخيص من الوزارة، مطالبة المسؤولين بالاستفادة من تلك الأماكن للتدريس أو المطالعة لحل مشكلة الاكتظاظ في القاعات.

المزيد حول هذه القصة