الخارجية السعودية تحذر مواطنيها من التعرض لعمليات استغلال في تركيا

نشرت كل من السفارة السعودية في تركيا، والخارجية السعودية على صفحتيهما الرسميتين في تويتر تنبيها للمواطنين السعوديين في تركيا.

مصدر الصورة Getty Images
Image caption مواطن سعودي يطالع دليلا سياحيا عن تركيا

وقالت السفارة في بيانها: "نظرا لتعرض الكثير من المواطنين لعمليات استغلال من قبل بعض الشركات المحلية لتأجير السيارات بمطار طرابزون، ومركز المدنية، وسحب مبالغ مالية من البطاقات الائتمانية لإصلاح السيارات عند تعرضها لحوادث أو أعطال بسيطة، ومحاولة إجبارهم على دفع مبالغ إضافية".

ونصحت السفارة السعودية المواطنين بضرورة الحصول على نسخة من عقد التأجير، وأن يكون مكتمل البيانات ذات العلاقة ومبلغ التأجير.

كما دعت إلى الحرص على أن يكون عقد استئجار السيارة متضمنا مبلغ التأمين الشامل (ما يسمى التأمين صفر) عند الاتفاق على الاستئجار.

وعند وقوع حادث سير، أكدت السفارة على مواطنيها عدم مغادرة الموقع إلى حين وصول الأجهزة الأمنية والحصول على تقرير بالحادث.

وما إن أطلقت السفارة السعودية تحذيرها، حتى اشتعلت مواقع التواصل في المملكة بالخبر عبر 3 هاشتاغات تصدرت قائمة أكثر الهاشتاغات انتشارا في السعودية وهي #تركيا و #تحذير_خامس_للسعوديين_بتركيا و #سعوديون_يلغون_حجوزات_تركيا لتحصد أكثر من 14 ألف تغريدة على مدار 24 ساعة الماضية.

وطالب مستخدمون بعدم السفر إلى تركيا، وبقطع العلاقات معها لأنها لم تعد آمنة.

فقالت ليلى الحربي: "بصراحة بعد اللي شفنا من تركيا إعلاميا وبعد اللي تعرضوا له السياح الخليجيين في تركيا، محد يقدر يلوم اللي ألغوا حجوزاتهم أبدا، الوضع الأمني في تركيا سيء لأبعد الحدود لدرجه أن الأتراك أنفسهم مو بأمان كيف السياح".

وقال فيصل بن جلودي آل سعود: "وما زالت تحذيرات السفارة السعودية مستمرة، لا يجب انتظار قطع العلاقات حتى يُمنع السفر، التحذيرات لم تأتي عبثًا، لذا اجعل وجهة سفرك وعائلتك آمنة".

وفي المقابل رفض آخرون ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فقال نادر: "والله حاليا أنا في تركيا، الشعب حبيب وأمان ويساعدنا وأقولهم إذا سألوني إني من السعودية ويضحكون والله معي وما في خوف والله أنا وأهلي نسعسع ليل نهار ونرجع بالليل ولا أحد ازعجن، السعودية إذا تعلن المقاطعة بقاطعهم على طول. لا تخوفونا بزيادة".

وقال هيثم: "أنا الآن في تركيا - اسطنبول تحديداً، الحمد لله الوضع آمن مع وجوب الحذر".

وبلغت التحذيرات الصادرة عن السفارة السعودية في تركيا منذ بداية شهر تموز/يوليو 5 تحذيرات، شملت تحذيرات من سرقة جوازات السفر ووثائق رسمية، إلى جانب التحذير من بعض عمليات السرقة والنشل التي تعرض لها بعض المواطنين، وتحذيرات من حرائق في مدن تركية.

وبعد تحذيرات السفارة، رأى البعض أن من يسافر إلى تركيا "عليه أن يواجه مصيره بنفسه ويتحمل مغامرته" على حد قولهم.

فقال الصحفي زياد العنزي: "تركيا لم تعد مكاناً آمنا ... وبعض السعوديين للأسف يروح لبلاد أردوغان، وبعدين يتبكك عند السفارة إذا طاح بمصيبه. مثل هالنوعية المفروض يواجه مصيره بنفسه ويتحمل مغامرته سواء أفراد أو عائلات .. ولا عزاء لبعض المشاهير المروجين لجنة أردوغان".

وقال منذر آل الشيخ مبارك: "تنبيه وراء تنبيه من سفارتنا في تركيا وقبلها غرف تجارة السعودية، لذا من يأتيك يشكى لا تلتفت له فهو بلا كرامة أو مروءة".

وحاولت بي بي سي الاتصال بالمسؤولين الأتراك للحصول على تعليق بخصوص هذا الموضوع ولكنها لم تتلق أي رد.