يُوضع سِرَه فى أضعف خلقه!

رفعت رأسى من أمام جهاز الكمبيوتر لأجد زميلى محمد إبراهيم يقدمها لى: البطلة جيانا فاروق، بطلة مصر والعالم فى الكاراتيه.

أول ما وقع فى عقلى هو هدوؤها الشديد، ونحافتها الملفتة، وسمرتها المصرية الواضحة، مع حجابها الهادىء. جيانا بطلة العالم فى الكاراتيه فى وزن واحد وستين كيلو، بدت كأى فتاة مصرية عادية، من أولئك الذين نراهم ونصادفهم كل لحظة فى شوارع المحروسة، لكنها تحمل جينات البطولة والقوة فى داخلها، وتبدى أمارات الثقة والهدوء والدعة فى ظاهرها، ثقة وهدوء ودعة من يملك القدرة والقوة ليكون عكس ذلك إذا دعت الضرورة.

سألتها عما إذا كانت استخدمت مهاراتها القتالية ذات مرة فى الشارع، ضد متحرش أو لص، وفاجأتنى بقولها إن هذا لم يحدث لها أبدا، وإنها لم تضطر لذلك، حتى الآن على الأقل.

قصة نجاح لفتاة مصرية رياضية، تدرس علم الصيدلة.. نموذج مشرف آخر للفتاة التى تحصد البطولات، وتحصل العلم بذات الدرجة من التفوق والدأب.