أصوات من فلسطين: الأنروا
جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

"أصوات من فلسطين": الأنروا

أزمة تمويل أم سوء تدبير؟ وهل تصبح الوكالة الأممية التي خدمت ملف اللاجئين الفلسطينيين منذ أصبح مشكلة دولية، أزمة وجود؟ أم هل أنها أصبحت في مهب تيارات وعواصف السياسة الإقليمية والدولية؟

وكالة "الأنروا" التابعة للأمم المتحدة تعتبر الوكالة الأممية الوحيدة المتخصصة بملف محدد، ألا وهو غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين منذ عام 1948، هذه الوكالة تعاني منذ فترة من أزمة مالية تفاقمت بالتطورات المتلاحقة في الشرق الأوسط آخرها الحرب في سوريا.

"الأنروا" التي تعتمد على مساهمات طوعية لا على مشاركات محددة سلفاً، اضطرت على مدى السنوات القليلة الماضية إلى جملة من الإجراءات التقشفية الصارمة والتقليصات أصبحت حديث ومبعث شكوى الشارع الفلسطيني.

الخريف الماضي أشار تقرير أممي خاص إلى عجز قدره 74 مليون دولار في تمويل ميزانية وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين لعام 2016 محذرا من أنه ما لم يتم سد العجز فإن الأنروا ستصبح عاجزة عن أداء دورها الحيوي بالنسبة ل 5 ملايين و 300 ألف لاجيء فلسطيني في الأراضي الفلسطينية المحتلة وفي 59 مخيما للاجئين في الأردن ولبنان وسوريا.

وهذا العام توقع بيير كارينبول، المفوض العام للأنروا، أن يبلغ العجز 115 مليون دولار وشدد على الحاجة لأرضية مستقرة لتمويل الوكالة لأن نظام التمويل الحالي لا يفي بالحد الأدني المطلوب لضمان نجاعة عمل الوكالة ويهدد استقرار الشرق الأوسط بل ويهدد بتقويض عقود من منجزات الأنروا في مجال التنمية الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية لللاجئين الفلسطينيين.

في اللقاء الدوري لبرنامج أصوات من فلسطين:

يذاع البرنامج اليوم الاربعاء السابعة بتوقيت غرينتش بدلا عن برنامج حديث الساعة