هل ينبغي الحديث إلى الأطفال عن الحروب؟

بعد مرور عامين على بدء الحرب في اليمن، واجه الكثير من الاباء أسئلة على غرار " ماذا تعني الحرب؟ ولماذا تقع هجمات وتسقط ضحايا؟". فكيف يتعامل الوالدان مع هذا الموقف؟ وما الأفضل أن يُقال للصغار في مثل هذه الحالات؟ هل من السهل اختلاق أعذار لطمأنة الطفل الخائف بينما الصراع مستمر؟

محمد العميسي مراسل بي بي سي اكسترا في صنعاء أجرى لقاء مع أسرة يمنية للحديث عن تجربتها، لنعرف ماذا قال الأب علي والأم تغريد لابنهما أمجد عند سماعه أول ضربة جوية على اليمن؟

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
هل ينبغي الحديث إلى الأطفال عن الحروب؟

يصعب على الأهل في كثير من الأحيان تجنب الحديث عن الحرب مع الأطفال خاصة وهم يسمعون دوي الانفجارات ويشاهدون أو يسمعون أخبار القصف يومياً.

ولكن يبدو أن الأطفال يتجاوبون بشكل جيد مع العلاج من اضطرابات ما بعد الصدمة إذا توفر لهم ويتكيفون مع الحياة ما بعد الحرب اذا انتهت أيضا، هذا ما قاله الدكتور علي حسن وهدان أستاذ علم النفس الاكلينيكي من اليمن في حديثه مع منال جوهر التي سألته أولا هل الأفضل إخبار الأطفال عن أهوال الحروب أم إخفاء أمرها عنهم؟

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
هل ينبغي الحديث إلى الأطفال عن الحروب؟