النقاب؟ حرية فردية أم تطرف ؟

حرية فردية أم لا ؟ هو السؤال الذي أثار نقاشاً بين مشاركات دنيانا لهذا الأسبوع حول النقاب وما يثيره من لغط في بعض الدول ولاسيما منها تلك التي منعت بيعه وتصنيعه مثل المغرب. وقد أستفزت مداخلة المنقبة المغربية أسما البناني وما قالته عن النقاب كفرض ديني وحرية فردية وأنه موجود في المغرب منذ القدم، خديجة آميتي مؤسسة جمعية " شمل " المغربية التي أعتبرت أن اللباس التقليدي المغربي هو لباس مختلف تماماً عن النقاب الحالي وأن ما يجري تناوله اليوم هو ما أسمته بالنقاب الأفغاني الذي أنتشر في بعض الأوساط في المغرب في السنوات الأخيرة تعبيراً عن إنتماء أيديولوجي وليس ديني. حدة الطرح من قبل المشاركات رفضاً للنقاب أو تخفيفاً من وطأة ربطه بالتطرف والعنف عكست السجال الذي يطرحه أي إجراء تجاه هذا اللباس أكان في العالم العربي أو في أوروبا. فالموضوع هذا يطرح أسئلة كثيرة لكن أجوبته غالبا ما تكون إما أسود أو أبيض.

ولَك ان تتكهن وتشاركنا الإجابة على تلك الأسئلة التي صغناها تلخيصاً للآراء المتداولة حول هذه القضية :

هل المنع يفرض العزلة على شريحة في المجتمع حتى ولو كانت صغيرة؟

هل النقاب يهدد أمن المجتمع ؟

هل يمكن أن نتعامل بانتقائية في موضوع الحريات منها حرية اللباس؟

هل الخوف من التطرف وراء منع النقاب ؟

في بعض الدول ولاسيما الخليجية منها النقاب لباس تقليدي فهل له بعد ديني ؟ أيديولوجي ؟ تقليدي ؟

تلك الأسئلة تتمحور حولها النقاشات في كل مرة تُطرح فيها قضية النقاب ولاسيما عندما يتخذ قرار على صلة به أكان في المغرب أو في مصر من خلال محاولة منعه في الجامعات المصرية. لكن النقاب موجود في الخليج ولاسيما في السعودية كلباس تقليدي للمرأة في بعض الأوساط، ولا يعني بالضرورة موقفا أيديولوجيا او سياسياً كما يقول من يحاول رفض تعميم ربط النقاب بالتطرف او التيارات المتطرفة، وهو ما عبرت عنه مزنة المسافر وهي مخرجة من عُمان ، فالنقاش الذي سبق تسجيل الحلقة انسحب الى داخلها ولاسيما لجهة تعميم ربط النقاب بالتطرف وعما إذا كان فيه تجني على سيدات من الخليج لباسهن اليومي هو النقاب نسبة لأعراف إجتماعية وليس دينية .

يحمل النقاش الكثير من المحاذير لذلك حاولنا الإبتعاد عن التعميم وإعطاء المجال لوجهات نظر متعددة حول الموضوع فالنقاش حول هذه القضية متواصل ويمكن أن يتواصل من خلال مشاركتكم معنا فيه على صفحتنا على فيس بوك وتوتير

@bbcdunyana

تبث الحلقة الجمعة الساعة السابعة مساء بتوقيت غرينتش والعاشرة بتوقيت بيروت على شاشة البي بي سي عربي والساعة الحادية عشرة والنصف صباحا بتوقيت غرينتش والثانية والنصف على الإذاعة.