الشباب والقلق

ضمن أحد الملتقيات التي شهدتها بيروت مؤخراً حضر شباب من مختلف الدول العربية . وفِي إحدى الجلسات جلسنا معهم نناقش رؤيتهم للوضع الحالي.

كان هدفنا رؤية إحتمال تصوير حلقة من دنيانا معهم والخروج بقواسم مشتركة بينهم، كي نبلور قضايا يمكن أن تكون محور نقاشنا. والمقصود بالقاسم المشترك ليس بالضرورة الإتفاق على رؤية ما، أو وجهة نظر إنما قضية أو مسألة يتشاركون في الاهتمام بها أو التفكير بها.

وقد شكل عامل القلق الذي يشعر به الشباب والخوف مما يحمله المستقبل وسط الصورة السوداوية التي تسود في المنطقة، القضية التي تكررت بتعابير مختلفة ولأسباب متعددة على لسان الشباب.

حتى عندما خرجنا بالكاميرا الى الشارع لإستطلاع رأي الشباب كان هذا العنوان هو الأبرز في الإجابة على سؤال "ما هو الهاجس الذي يؤرقك".

تتقدم الأخبار، قضايا الساعة والتصريحات والمواقف التي لها تأثير على حياتنا اليومية لكن إنعكاسات تلك الأحداث والمواقف قليلاً ما تأخذ طريقها إلى الإبراز.

فالقلق قد يكون شعوراً روتينياً بات الشباب اليوم يعيش فيه لكن شموله أغلبية الشباب وفِي غالبية الدول هو الذي يثير الإهتمام. وهو النقاش الذي أخذ طريقه الى دنيانا هذا الأسبوع مع شباب من أربع دول مغاربية بعضها يعيش حرباً مثل ليبيا وبعضها يسعى إلى تثبيت الإستقرار مثل تونس والمغرب وبعضها يخوض سجال الديمقراطية وتداول السلطة مثل الجزائر.

تابعوا الحلقة هذا الأسبوع وشاركوا معنا على صفحاتنا في النقاش وتبادل الآراء من المناطق التي تتواجدون فيها.