الهجرة الداخلية: أسبابها كثيرة ومعالجتها ليست بالسهلة

ألفا يورو هدية لكل شخص ينتقل للعيش في بلدة بورميدا الجبلية في إيطاليا. هذا ما اقترحه عمدتها مؤخراً لجذب الشباب الإيطالي للاستقرار في البلدة التي لا يتجاوز عدد سكانها الأربعمئة نسمة. مقترح لاقى اهتمام سبعة عشر ألف شخص تواصلوا عبر فيسبوك مع عمدة بورميدا للاستفسار. هذا الاهتمام الكبير حمل العمدة على إلغاء ما كتبه على فايسبوك، في حين رأى الكثيرون في ما اقتراحه حلاً لأزمة القرى الإيطالية التي أظهر تقرير مؤخراً أن ثلثها مهدد بالتحول إلى قرى أشباح؟

فهل من حلول وسطى تجعل من يحبون قراهم ومدنهم يظلون فيها؟ هذا السؤال وجهته إيمان خطاب إلى محمود، الشاب المصري الذي يعشق قريته الصغيرة سنتريس في محافظة المنوفية، والتي يعود كل مساء إليها بعد انتهاء عمله في القاهرة.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
الهجرة الداخلية: أسبابها كثيرة ومعالجتها ليست بالسهلة

يسرا أمين من صعيد مصر المحافظ انتقلت من مدينتها أسيوط إلى القاهرة للتحصيل العلمي والعمل. إيمان خطاب سألت يسرا: هل كانت خطوة الانتقال صعبة بالنسبة لها؟

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
الهجرة الداخلية: أسبابها كثيرة ومعالجتها ليست بالسهلة

الصراع الذي مرت به يسرا ومن قبلها محمود بين البحث عن مستوى معيشي أفضل والاحتفاظ بمقومات الحياة لديهم مثل الأسرة والأمان هي تجربة يمر بها كثيرون.

فما هو أثر الهجرة الداخلية على النسيج المجتمعي للقرية والمدينة؟ سؤال طرحته إيمان خطاب على أستاذة علم الاجتماع السياسي في كلية لندن للاقتصاد الدكتورة مضاوي الرشيد.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
الهجرة الداخلية: أسبابها كثيرة ومعالجتها ليست بالسهلة