حديث الساعة : تونس والتعديلات الوزارية

حالة من المخاض العسير لاتزال تصاحب جهود إجراء التعديلات الوزرارية المرتقبة في الحكومة التونسية . ويؤكد رئيس الوزراء يوسف الشاهد حتمية القيام بالتعديلات بسبب ما سماه البطء والاختلالات في تعاطي الوزراء مع بعض الملفات. ويواجه الشاهد مهمة صعبة تتمثل في التوصل الى توافق بين الأحزاب المشاركة في الائتلاف الحكومي، والموقعة على وثيقة قرطاج المؤسسة لحكومة الوحدة الوطنية الحالية و التي صادق عليها تسعة أحزاب وثلاث منظمات وطنية، قبل عام. وينتظر رئيس الوزراء تحقيق تفاهمات بين الحركتين الأساسيتين، "النهضة" و"نداء تونس"، لضبط قائمة فريقه الحكومي الجديد. ويدعو حزب نداء تونس الى أن يكون التعديل الوزاري شاملا لمواجهه التحديات التي تواجه البلاد, اما حزب حركة النهضة فيرى أن يكون التعديل الوزاري محدودا على أن يتم اجراء تعديل آخر موسع بعد الانتخابات البلدية المقرر اجراؤها في شهر ديسمبر المقبل. ويترافق التعديل الوزاري المرتقب مع قرب التوجه الى انتخابات بلدية جديدة وهو ما يتطلب تعديل بعض القوانين مع وجود تحديات تواجهها الحكومة التونسية.

فما هي ملامح التعديل الوزاري المرتقب في تونس وما هي ملابساته؟

= وما هي انعكاسات ذلك على الوضع السياسي والاقتصادي في تونس؟

هذه التساؤلات وغيرها نطرحها في حلقة هذا الاسبوع من برنامج حديث الساعة يوم الأربعاء بعد موجز أنباء السابعة مساء بتوقيت غرينتش.