حديث الساعة: القدس بين الثوابت والمصالح

القدس
Image caption القدس

حديث الساعة: القدس بين الثوابت والمصالح

تتوالى ردود الفعل الشعبية والرسمية الرافضة لإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل. بيد أنه لم يتضح بعد تأثير الرفض الإقليمي والدولي على قرار الرئيس ترامب والذي اعتبره رئيس الوزراء الإسرائيلي قراراً تاريخياً.

الفلسطينيون بدورهم اجمعوا على رفض القرار وإن اختلفوا في طريقة التعبير عن مواقفهم . فالسلطة الفلسطينية المرتبطة بعملية السلامة مع إسرائيل وإن توقفت في الأعوام الأخيرة ربما تجد نفسها في وضع لا تحسد عليه لأنها ترتبط بالتزامات مع الحكومة الإسرائيلية من بينها التعاون الأمني ومساعدات أمريكية تأتي مرتبطة بتلك الالتزامات . الفصائل الفلسطينية التي لم تنخرط في التفاوض مع إسرائيل تطالب السلطة ليس بوقف التعاون الأمني فقط بل التخلي عن إتفاق أوسلو وما ترتب عليه. يأتي قرار ترمب في وقت يكثر فيه الحديث عن تقارب بين إسرائيل وعدد من الدول العربية التي لم ترتبط بإتفاقيات مع إسرائيل ما يطرح تساؤلا عن قدرة العرب في المؤامة بين ثوابتها ومصالحها . أما دول منظمة المؤتمر الإسلامي من خارج الجامعة العربية والدول الأوربية أيضاً فقد جاء موقفها متوافقا في رفضها لإعلان ترامب. مواقف الأطراف الفلسطينية والإقليمية والدولية وقدرتها على التأثير هو موضوع حلقة هذا الأسبوع من برنامج حديث الساعة الذي يأتيكم الأربعاء بعد موجز أخبار السابعة مساءاً بتوقيت غرينتش.