عندما يحاكم التراث الأدبي بمعايير اليوم

كانت تنوي دار النشر الفرنسية الشهيرة غالميار إعادة نشر نصوص قديمة للكاتب الفرنسي الشهير Louis-Ferdinande Celine وطرحها مجددا في السوق ولكن سرعان ما تراجعت عن ذلك بعد تعرضها لضغوط كبيرة من عدة أطراف بسبب معاداة تلك النصوص للسامية ومخاوف من أنها ستزيد من العنصرية في المجتمع الفرنسي . ولكن حتى قرار التراجع عن النشر لم يُهدأ زوبعة الجدل لأنه أثار غضب من يؤمن بأن تلك الكتابات تعد جزءا من إرث هذا الكاتب الكبير مهما كانت الاعتراضات على آرائه.. يعد نقاد الأدب لوي فيرديناند سيلين أحد أكبر الكتاب الفرنسيين الذي كان له تأثير كبير على الأدب الفرنسي عبر روايته "رحلة إلى آخر الليل"

تحدثت إلى الصحفية نجوى أبو الحسن في باريس وسألتها أولا عن سبب تراجع غاليمار عن نشر النصوص

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
عندما يحاكم التراث الأدبي بمعايير اليوم

عندما كتب سيلين نصوصه المعادية للسامية لم تكن تلك الكراهية جريمة حسب القانون، وقد استطاع نشرها في فترة كانت الأوضاع السياسية تشجع على ذلك أو تسمح به، لكن الأمر اختلف اليوم لأن الأوضاع والقوانين والأفكار تغيرت.. فهل عاشت دور النشر العربية نفس التجربة؟

بسمة تحدثت إلى صاحبة دار الآداب في لبنان رنا إدريس ابنة الكاتب اللبناني الراحل سهيل إدريس وسألتها إن مرت الدار منذ تأسيسها سنة 1956 بتغير في المواقف تجاه أفكار الكتاب؟

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
عندما يحاكم التراث الأدبي بمعايير اليوم