حديث الساعة: المشهد السوداني... اقتصادياً وسياسياً
جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

حديث الساعة: المشهد السوداني... اقتصادياً وسياسياً

برنامج حديث الساعة يأتيكم كل أربعاء بعد موجز أنباء الساعة السابعة مساءاً بتوقيت غرينتش.

للمرة الثانية في غضون عدة أسابيع قرر بنك السودان المركزي خفض سعر صرف العملة المحلية أمام الدولار لتصل إلى نحو ثلاثين جنيها سودانياً للدولار الأميركي الواحد. جاء ذلك في إطار حزمة من الإجراءات الاقتصادية الحكومية لمواجهة الأزمة الاقتصادية تضمنت أيضاً رفع الدعم عن المواد الأساسية مما أدى الى موجة غلاء خانقة. وقد تسببت هذه الإجراءات في اندلاع سلسلة من المظاهرات الاحتجاجية قابلتها السلطات السودانية بقبضة أمنية صارمة فضلاً عن حملة اعتقالات طالت رموز المعارضة من سياسيين وصحفيين. ويرى محللون أن السودان بات يعاني من وضع اقتصادي صعب لم يعد فيه النظام قادراً على الاستمرار في دعم السلع الاستهلاكية وتوفير الاحتياجات الأساسية بأسعار منخفضة، هذا فضلاً عن أن الاحتجاجات ليست اقتصادية فقط، بل تخفي وراءها جانباً سياسياً يتمثل في تصعيد المعارضة السودانية تحركاتها رفضا لفكرة ترشح الرئيس البشير لولاية رئاسية جديدة. وكانت جهات عدة قد أطلقت مؤخراً دعوات لإعادة ترشيح البشير في انتخابات 2020، رغم أن دستور البلاد ودستور حزب المؤتمر الوطني الحاكم الذي يتزعمه البشير يحولان دون ترشحه لدورة رئاسية جديدة.

= فما هي تبعات الإجرءات الاقتصادية التي اتخذتها الحكومة السودانية وهل كان هناك من بدائل أخرى؟

= وما هي الخيارات الممكنة للتعامل مع أزمات السودان في ظل حالة الاحتقان السياسي التي تسيطر على المشهد السوداني؟

هذه التساؤلات وغيرها نطرحها في حلقة هذا الأسبوع من برنامج حديث الساعة.