الحماة والكنة: غرام أم انتقام!

لطالما جسدت الأفلام والدراما العربية علاقة الحماة بالكنة أو زوجة الابن، وصورتها في كثير من الأحيان على أنها مضطربة أو على الأقل يشوبها الكثير من الحذر.

وهذا ليس قاصراً فقط على عالمنا العربي، فالكاتبة البريطانية Belinda Edwards نشرت مقالاً عبرت فيه عن مشاعرها المتضاربة بسبب زواج ابنها قائلة إنها شعرت بالأسى بعد أن خسرت ابنها لصالح امرأة أخرى.

زواج ابن بيليندا Belinda جعلها تسترجع ذكرياتها ولحظاتها السعيدة معه، مضيفة أنه من الأفضل أن تقبل الأم أن دورها انتهى وأن دور الزوجة بدأ، و أن عليها أن تنسحب بهدوء.

وتطرقت بيليندا أيضا إلى شكل علاقتها مع حماتها التي كانت تتدخل في حياتها وهو ما لم تفهمه حينها إلا أن الأمر تغير بعد زواج ابنها.

لكن ما سبب الصعوبات التي ترافق العلاقة بين الحماة والكَنّة أو زوجة الابن؟ وهل العلاقة بينهما دائماً مضطربة؟ منال جوهر تحاول الإجابة عن هذا السؤال في التقرير التالي...

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
الحماة والكنة: غرام أم انتقام!

ما الذي يجعل العلاقة بين الحماة والكنة أو زوجة الابن على طرفي النقيض أحيانا وكيف يمكن تحسين العلاقة بينهما؟ منال جوهر طرحت السؤال على المعالجة النفسية الدكتورة ماري أنج نُهرا.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
الحماة والكنة: غرام أم انتقام!