هل ينبغي على الوالدين الاستعانة بغريب لمساعدتهما في التربية؟

أثار والدان بريطانيان جدلاً عندما نشرا إعلاناً في موقع يلجأ اليه الآباء للبحث عن مربية .. الإعلان كان يطلب شخصاً واحداً لمهمة محددة يجدها الزوجان صعبة عليهما.

تلك المهمة الصعبة كانت شرح موضوع الجنس لطفليهما وهما بنت تبلغ من العمر ثماني سنوات وولد يبلغ من العمر سبع سنوات. إذ ذكر الوالدان في الإعلان أنهما حاولا شرح مثل هذه المسائل لطفليهما إلا أن الطفلين غير راضيين عن إجابات الأب والأم، وبالتالي شعرا بالحاجة إلى شخص ثالث خارج الأسرة قد يكون مؤهلاً أكثر لشرح موضوع الجنس الحساس.

الزوجان كانا مستعدين لدفع مبلغ ألفين وخمسِ مئة جنيه استرليني مقابل هذه الخدمة، مثيرين تساؤلات حول ما إذا كان الآباء قادرين على القيام بجميع المهام المتوقعة منهم في حياة أطفالهم. فهل يمكن لأشخاص آخرين خارج نطاق الوالدين القيام بدور مهم في التأثير على الطفل أو دعمه في مراحل مختلفة من حياته؟

مصطفى عباس صالح هو أكاديمي لعب دوراً مهما في حياة أولاد أخيه وأولاد أخته أيضاً، تحدثت إليه هالة صالح وسألته أولاً كيف كانت علاقته بأطفال أخوته؟

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
هل يمكن لغريب أن يؤدي دور الوالدين؟

فهل ينبغي على الأسرة الاستعانة بأشخاص من خارجها للمعاونة في تربية الأطفال؟ وكيف يمكن للوالدين فتح المواضيع الحساسة مع الأبناء؟

هالة صالح تحدثت إلى الدكتورة ماري أُنج نُهرا المعالجة النفسية وسألتها أولاً عن رأيها في إيكال الآباء بعض المهمات مثل شرح الأمور الجنسية للآخرين؟

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
هل يمكن لغريب أن يؤدي دور الوالدين؟