الطلاق... تعقيدات لا تنتهي حتى عندما يتم بالتراضي!

تتجه الحكومة البريطانية نحو تعديل قانون الطلاق، حتى يتمكن الأزواج من الانفصال بشكل أسرع وأسهل. وذلك بالسماح لأي طرف بطلب الطلاق دون أن يكون عليه إثبات حصول خطأ من جانب الشريك كالخيانة أو الإهمال أو العنف أو غير ذلك.

يأتي ذلك على خلفية قضية السيدة الستينية تيني أوينز Tini Owens التي طلبت الطلاق من زوجها بعد أربعين سنة لأنها ليست سعيدة معه، لكن المحكمة رفضت طلبها.

يذكر أنه في بريطانيا يمكن للزوجين الانفصال بالتراضي ومع ذلك تظل حضانة الأطفال والسكن والتعويضات المادية محل صراع بين الطليقين كما حدث مع أمل وهو اسم مستعار لشابة جزائرية مقيمة في بريطانيا.

تقول أمل إنها قبلت طلب زوجها الطلاق، لكن المشاكل لم تنته، وقد سألتها بسمة كراشة عن أكثر المشاكل التي واجهتها في بداية الطلاق

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
أمل سيدة جزائرية مطلقة

في لبنان ، يلجأ المتخاصمون إلى المحاكم الدينية إذا أرادوا الانفصال، ولكن ماذا يحصل إذا رفض أحد الأطراف ما قضت به المحكمة هل تنظر المحاكم المدنية في ادعائه؟ بسمة كراشة سألت المحامي أنطوان صَوايا من لبنان

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو
المحامي أنطوان صوايا2