اللحظات الأخيرة في حياة صدّام حسين
جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

القاضي منير حدّاد في "المشهد"

لا يزال مشهد إعدام صدّام حسين راسخاً في الأذهان. تسبّبت لحظة تنفيذ الحكم التاريخي بحقّ الرئيس العراقي الأسبق، بجدل واسع في العراق وفي العالم العربي. أولاً، لناحية التوقيت، في فجر أول أيام عيد الأضحى، وثانياً بسبب تصوير لحظة الإعدام وبثّها عبر وسائل الإعلام.

كان منير حدّاد نائباً لرئيس محكمة التمييز عام 2006. هو من صادق على قرار الإعدام، بعد استجواب صدام للمرّة الأخيرة، وهو من رافقه في تلك اللحظات الأخيرة إلى حبل المشنقة. الساعات القليلة التي سبقت لحظة تنفيذ الحكم، أظهرت مرة جديدة غرابة وقساوة شخصية الرئيس المخلوع، الذي حكم العراق قرابة ربع قرن.

شارك حدّاد أيضاً في محاكمة قادة حزب البعث العراقي المتهمّين بارتكاب جرائم حرب، ويكشف لبرنامج "المشهد" عن تدخلات سياسيّة عربية ودولية للإفراج عن بعض هؤلاء القادة.

القاضي منير حدّاد كان بدوره معتقلاً في سجون النظام العراقي. سُجن طفلاً، وأُعدم إخوته بسبب معارضة عائلته لحكم صدّام حسين. خرج من العراق أواخر التسعينات وعاد مع الاجتياح الأميركي عام 2003، ويتذكّر مشاهد من سنوات اعتقاله، من أيام حرب الخليج الثانية عام 1991 ومن الحصار الاقتصادي على العراق.

عام 2014، سيطر تنظيم ما يُعرف ب "الدولة الإسلامية" على مساحات واسعة من المحافظات العراقية، وخاض الجيش العراقي مع قوات "الحشد الشعبي" حملات عسكرية، أدّت إلى استعادة هذه الأراضي. يقول القاضي حدّاد لـ "المشهد"، إنّه شارك وقيادات عراقية، في هذه المعارك، وكان في الصفوف الأمامية.

القاضي العراقي منير حدّاد في برنامج "المشهد" مع جيزال خوري، كل يوم إثنين الساعة السابعة مساء بتوقيت غرينتش.