العالقون على الحدود

مجييم خان يونس

الغزو الامريكي للعراق خلف عددا كبيرا من اللاجئين العراقيين الذين توزعوا على دول الجوار، ويمكن ان يفرد لمعاناتهم صفحات طوال، ولكن هناك جزء اخر من اللاجئين الذين لم يفقدوا المأوى فقط بل ايضا الاوراق الثبوتية التي تثبت انتماءهم الى اي مكان في العالم، وهم فلسطينينون كانو يعيشون في العراق، وأيضا أكراد إيرانيون غادروا ايران عام تسعة وسبعين ابان الثورة الايرانية واستقروا في العراق.

جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

اذ تم نقل اخر مجموعة من الاكراد الايرانيين/العراقيين من مخيم كان يعرف بمخيم العازلة على الحدود الاردنية العراقية الى مخيم الوليد الذي يقطنه اللاجئون الفلسطينيون العراقييون على الحدود السورية العراقية. لماذا نقلوا؟؟ السلطات العراقية قالت إنه لدواع أمنية. فلم يكن من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين الا ان نقتلهم على وجه السرعة الى مخيم الوليد.

بعد أن عرضت عليهم ان تنقلهم الى مخيم كاوا في شمال كردستان العراق غير انهم رفضوا خوفا على حياتهم كما يقولون بسبب انتماءاتهم الحزبية والسياسية المعارضة لحكومة الإقليم. الموضوع شائك ومتشعب غير اننا سنحاول الوقوف على الجوانب الانسانية للقصة في تقرير ليليان داوود.