جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

الإنتخابات النزيهة...حلم بعيد المنال!

هل تذكرون اي انتخابات عامة او رئاسية في العالم لم تطلق فيها اتهامات بالتزوير بين الاطراف المتنافسة؟

ربما فيما ندر، كان اخر هذه الاتهامات تلك التي تبادلها كل من الرئيس الافغاني المنتهية ولايته حامد كرزاي وابرز منافسيه عبد الله عبد الله.

كما لا تزال تبعات الانتخابات الايرانية ماثلة في الاذهان لما لحقها من اتهامات بالتزوير ورفض ٍ للنتائج والاحتجاجات الشعبية التي لحقتها, وايضا ازمة الانتخابات في موريتانيا وكردستان العراق والكويت وحتى في الولايات المتحدة خاصة في عهد الرئيس السابق جورج بوش. اللائحة تطول اذن، فكيف يمكن ضبط العمليات الانتخابية، هناك طرق عدة الاكثرها اتباعا هو لجان المراقبة، التي تشرف على سير العمليات الانتخابية من خلال مراقبة عملية الاقتراع وفرز الاصوات.. تلك اللجان ممكن ان تكون محلية او دولية، وايضا قد تكون حكومية او اهلية.

ومهما تعددت تسمياتها الا ان الهدف منها واحدٌ هو ضبط الغش أو التدليس وضمان الشفافية.

فهل تحقق مثل هذه اللجان مهمتها؟ ومن يعين أعضائها؟ ومن يضمن حياد اللجنة التي تتشكل لتضمن النزاهة والحياد؟

التقريرالتالي من نجوى الطامي لبي بي سي اكسترا.