جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

برامج المواهب مقياس لأصوات الناخبين؟

أثبت رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون أنه متابع جيد لبرامج اختيار المواهب البريطانية عندما اتصل بإحدى المشاركات البارزات في برنامج Britain's Got Talent بعدما عانت انهياراً عصبياً بعد خسارتها.

وأيضاً عندما علق بشكل إيجابي على فوز فريق متعدد الأعراق والأديان بنفس البرنامج. حتى صحفية بريطانية بارزة كتبت مقالاً مؤخراً تتسائل فيه ما إذا كانت النسخة الحالية من برنامج اختيار المواهب الأهم في بريطانيا X Factor ستقرر نتيجة الانتخابات المقبلة في بريطانيا؟

متابعة السياسيين البريطانيين والغربيين عموماً لبرامج المواهب قد تبدو منطقية إذا علمنا أن عشرات الملايين من الأصوات تذهب لمن يعتبره المشاهدون صاحب الموهبة الأفضل التي تستحق الفوز، ما يدل على المتابعة الشعبية الشديدة لهذه البرامج.

لكن العالم العربي صار لديه نـُسَخه الخاصة من هذه البرامج أو ما يشبهها، بنسب مشاهدة ومشاركة في التصويت شديدة الارتفاع لا تقل عن مثيلاتها في أوروبا وأميركا. بل كثيراً ما كانت السياسة والسياسيون في العالم العربي جزءا من هذه البرامج في مراحلها الحرجة لمساعدة فنان من هذا البلد أو ذاك.

ومع ذلك يرى كثير من السياسيون في العالم العربي أن برامج المواهب هذه سطحية شخيفة ولا تستحق إضاعة الوقت في مشاهدتها، رغم أن نسب المشاركة في التصويت فيها تفوق بأضعاف وأضعاف نسب المشاركة في التصويت في انتخابات محلية ما. لماذا؟ تقرير كريمة كواح