جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

الاعلام المستقل والأزمة المالية

كل من يعرف البي بي سي يعرف انها لا تعتمد في مدخولها على الاعلانات ولا على المعلنين.

دخلها السنوي، خمسة مليارات جنيه استرليني، مضمون من ضريبة سنوية خاصة مفروضة على كل بريطاني يملك جهاز تلفزيون.

وهذا بالضبط ما يثير حفيظة بعض المؤسسات الاعلامية العالمية الاخرى.

آخر هجوم جاء من مؤسسة نيوز كوربوريشن الاعلامية التي يملكها روبرت مردوخ والتي سجلت خسارة سنوية فادحة بلغت 3,4 مليارات دولار خلال السنة المالية الماضية.

وقد أدهشت تصريحات مردوخ الابن كثيرا من المراقبين، الذين إعتبروها عكس النبرة السابقة حيث كان الاعلام العام أو التابع والممول من الدولة هو الذي يشكو من منافسة الصحافة والقنوات التلفزيونية التجارية والتي كانت تتحصل على أموال طائلة من الاعلانات التجارية.

فإلى أي مدى يحق للعاملين في الاعلام الخاص والتجاري أن يتقدموا بالشكوى الآن من الاعلام العام في ظل تدهور مداخيلهم المالية، وهل جيمس مردوخ على حق في اتهامه للبي بي سي بأنها تهدد استقلالية الاعلام؟

وهل تثمر الأزمة المالية العالمية أسلوبا جديدا في إدارة مجالات الاعلام المختلفة؟ تقرير صفاء فيصل.