جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

اليوم العالمي للبريد: بانتظار رسائلكم...

متى كانت اخر مرة تلقيتم فيها بريدا.. اليوم صباحا؟ منذ اسبوع؟ منذ اشهر او سنوات؟ وهل كان بريدا خاصا؟ رسالة انتظرتموها طويلا ام حوالة مالية؟ او مجرد رسالة من شركة الكهرباء او الماء تذكركم بدفع الفواتير المترتبة عليكم؟

في كل تلك الحالات لا بد من استخدام البريد، والاعتماد على موزعيه كي تحصلو على رسائلكم او طرودكم.. وفي اليوم العالمي للبريد الكثير من الاسئلة التي تطرح حول الدور الذي تلعبه احدى اقدم وسائل الاتصال والتواصل البشري في حياتنا، والتي بدأت بالحمام الزاجل انتهاء بلوحة المفاتيح ولا ندري ما الذي يخبئه المستقبل.

فهل مازال دور البريد وساعي البريد على حاله، الرجل البشوش الذي انتظره الاحبة والامهات على عتبات البيوت، هل اثر التطور الالكتروني للتواصل على مهمته التي قام بها على لسنوات طويلة، هل قلل من مهامه ام زادها.. سنعرف ذلك بعد قليل من ساعي البريد الاردني السيد يوسف النوايسة، ولكن بداية سوف نستمع الى خليل داود رئيس مجلس ادارة ومدير عام لبان بوست البريد اللبناني الذي حدثنا عن التغيرات التي طرأت على مهمة ساعي البريد وعلى القطاع البريدي في السنوات الاخيرة.

ندعوكم لكتابة رسالة لنا بخط اليد على الورق وارسالها الينا الى العنوان التالي:

BBCXtra,

BBC Arabic Service,

Broadcasting House,

London, W1A 1AA