جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

اطفال في السجون

في أوقات النزاع والصراع من الصعب جداً أن لا يكون الأطفال هم أول الضحايا والأكثر تأثراً بما يجري، ربما لأنهم الهدف الأسهل، أو لأنهم الأكثر هشاشة وتعرضاً للإيذاء في المجتمع.

في حالات الصراع، إلى جانب الخطر اليومي من قنابل وقذائف وغارات، يواجه عدد أكبر من الأطفال خطر أن يكونوا ضحايا للاعتقال.

آلاف الأطفال في مناطق الصراع حول العالم يتعرضون للاعتقال وسوء المعاملة كل سنه، نسبة عالية منهم في الأراضي الفلسطينية الواقعة تحت الاحتلال العسكري الإسرائيلي.

هؤلاء تراقبهم وتتحدث عنهم تقارير المنظمات والهيئات المحلية والدولية. لكن أوضاعهم لم تتغير، فلا زال الجيش الاسرائيلي يعتقل أطفالاً فلسطينيين ويحتجزهم في مراكز اعتقال دون حماية قانوينة، قبل أن يطلق سراحهم.

تجربة قاسية بحد ذاتها أن يمر بها الطفل أو المراهق، لكن بعض هؤلاء يتعرضون بعد الاعتقال إلى محاكمات تودي بهم إلى السجن لقضاء أحكام قد تصل إلى السجن خمس سنوات، في سجون غير معدة للأحداث أبداً.

يوم أمس شهدت لندن اجتماعاً عاماً نظمته الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال وهي منظمة تعنى بشؤون الأطفال والدفاع عنهم في مناطق النزاع، والتعريف بالمعاناة التي يمرون بها.

ضيوف اجتماع أمس كان الفلسطيني ابن الخمس عشرة سنه محمد أبو عيد الذي تعرض للاعتقال والسجن العام الماضي من قبل الإسرائيليين. وكذلك استضاف الاجتماع جهاد شوملي محامي محمد في هذه القضية. بي بي سي اكسترا استضف محمد وجهاد في الاستديو.