جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

متلازمة "داون" والأفكار المغلوطة

أشارت دراسة بريطانية حديثة إلى أن تقدم سن الانجاب لدى النساء إلى أواخر الثلاثينيات من أعمارهن قد يؤدي إلى زيادة الحمل بأطفال لديهم "متلازمة التثلث الصبغي واحد وعشرين" أو ما تسمى أحياناً متلازمة داون.

ولكن رغم هذه الزيادة لم يتم تسجيل زيادة في عدد المواليد الذين يحملون هذه المتلازمة. السبب؟ تزايد عمليات الاجهاض للتخلص من أولئك الأجنة قبل إتمام الشهر السادس من الحمل. خبر أثار حفيظة الجمعيات المدافعة عن حقوق الاطفال ذوي الاعاقات.

طبعاً لأنهم يحرمهم من حقهم بالحياة؛ الحق الأساسي لأي إنسان. ولكن من هم بالضبط أطفال متلازمة تثلث الصبغية واحد وعشرين. هل يمكن تبرير إجهاضهم؟

التسمية الدارجة للإشارة إلى المولودين بهذه المتلازمة في العالم العربي هي: الطفل المنغولي. وهي تسمية باتت غير مقبولة أبداً اليوم، كما أنه بات من غير المقبول التشكيك بقدرات هؤلاء الأطفال الذهنية.

وبالتأكيد هناك الكثير من الجهل المتعلق بأوضاع هؤلاء الأطفال. سنتعرف بعد قليل على رأي أهل الاختصاص من الدكتور موسى شرف الدين رئيس جمعية أصدقاء المعاق، في لبنان. لكن لنستمع بداية للسيدة نجوى ماهر الأم لشخص لديه متلازمة التثلث الصبغي واحد وعشرين، ويبلغ من العمر اليوم تسعة وعشرين عاما. وقد أكدت لبي بي سي اكسترا إنه حتى لو عاد الزمن بها فلن تختار أبداً اجهاض ابنها هاني.