جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

توريث الوظائف: من السياسة الى الفن!

في الانظمة الملكية التي لا تزال سائدة في الكثير من بلدان العالم، قد يكون توريث العرش لولي العهد امرا حتميا ومقبولا الى حد كبير ,هذا التوريث اليوم وصل الى الجمهوريات التي تحولت بفعل الصدأ كما يصفها البعض الى ملكيات للتوريث ايضا.

وما عاد التوريث يقتصر على السياسية والساسة، بل اصبحت هي العرف المتبع في كافة المجالات في بعض بلدان العالم العربي، عددوا ما شئتم، السلك القضائي، الطب، وحتى التمثيل والفن ربما يقول البعض، لطالما كانت الحرف على سبيل المثال تنتقل من جيل الى جيل، لكن الامر يختلف اليوم، حيث ان الفرص باتت متاحة امام الجميع ولكن هل تقف المحسوبيات عائقا دون وصولها اليكم؟

أحمد صلاح زكي حاول في التقرير التالي معرفة حجم ظاهرة توريث الوظائف، والبحث في ايجابياتها إن وجدت وسلبياتها، متخذا من المجتمع المصري نموذجا.