هل نحتاج بدايات و نهايات؟

استمع الى اذاعة بي بي سي

."لاستخدام هذا الملف لابد من تشغيل برنامج النصوص "جافا"، واحدث الاصدارات من برنامج "فلاش بلاير

يمكن التنشغيل باستخدام برنامج "ريال بلاير"، او "ويندوز ميديا بلاير

newyear

الآن نستطيع أن نقول إن العالم بأسره أحيا بشكل أو بآخر مناسبة الانتقال من عام وبداية عام جديد. البعض باحتفالات والبعض الآخر بالتأمل ربما أو حتى الحزن. وهناك طبعاً من لم يبال أبداً.

لكن كثيرين حول العالم استعدوا لنهاية العام وبداية العام التالي ؛ كما اعتادوا على الدوام. ولعل انتظار البشر، لنهاية سنة، وبداية سنة ؛ ليس إلا نموذجاً لعادتنا انتظارْ نهاية الشيء وبداية آخرَ طوال الوقت!

فنحن ننتظر انتهاء اليوم وبداية آخر؛ نهاية ساعة وبداية أخرى. وحتى تاريخـَنا الشخصي نقسمه إلى مراحل لها بداية ونهاية. وحتى تاريخ العالم مقسم إلى أجزاء لها بداية ونهاية. فلماذا؟


يشير عديد من علماء الفلسفة والاجتماع إلى أن الإنسان اعتاد الأمر منذ زمن بعيد، ولعله يطبقه لأسباب عملية تساعده في تنظيم ماضيه ومستقبله. لكن كثيرين يصفون انتظار البدايات والنهايات بأنه خطأ. من هؤلاء الفيلسوف والكاتب الدكتور أحمد برقاوي.

BBC © 2014 البي بي سي غير مسؤولة عن محتوى المواقع الخارجية

يمكن مشاهدة هذه الصفحة بافضل صورة ممكنة من خلال متصفح يحتوي على امكانية CSS. وعلى الرغم من انه يمكنك مشاهدة محتوى هذه الصفحة باستخدام المتصفح الحالي، لكنك لن تتمكن من مطالعة كل ما بها من صور. من فضلك حاول تحديث برنامج التصفح الذي تستخدمه او اضافة خاصية CSS اذا كان هذا باستطاعتك