جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

متى تصبح الهدية مشكلة؟

نستمع في حلقة السبت من بي بي سي اكسترا الى فقرات اذعيت اثناء الاسبوع, كما نستعرض تعليقات مستمعينا على فقرات "اكسترا انغليش" لتعلم اللغة الانجليزية خلال الأسبوع.

لماذا نقدم الهدايا؟ فكروا في آخر مجموعة من الهدايا قدمتوها، لماذا قدمتوها؟ هل لأنكم تحبون أو تحترمون الشخص الذي أعطيتموه الهدية أم لأنكم تريدون منهم خدمة، أم لأن الواجب الاجتماعي يتطلب منكم القيام بذلك على سبيل المجاملة مثلاً? الأسباب كثيرة ٌ ومهما كانت فإن الهدايا لا زالت تشغل حيزاً واسعاً من نشاطنا في الحياة وتستهللك الكثير من أموالنا، ففي مصر مثلاً كشفت دراسة حديثة أن إجمالي ما ينفقه المرء على الهدايا والمجاملات يصل إلى 15% من متوسط الدخل السنوي للفرد.

ويتميز العالم العربي عموماً بالإنفاق البذخ أحياناً على الهدايا التي تقدم في المناسبات المختلفة، كالأعراس والأعياد، والميلاد، والمناسبات الدينية والولادة والنجاح وسواها. وإذا تجرأ المرء على الخروج عن تلك التقاليد، فما النتيجة؟ يُهمَّش غالباً ويُنسى كعقاب له لعدم مراعاته الأصول الاجتماعية. فهل أصبحت الهدايا أمراً لا مفر منه؟ أم أنها وسيلة ممتازة للتعبير عن مشاعرنا ومحبتنا؟

نجوى الطامي تستطلع الأمر في هذا التقرير.