جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

سر الولع بأفلام الرعب

ستارة حمام، وسكين في يد إنسان معقد نفسيا، وإمرأة جميلة تصاب بطعنات قاتلة فتموت، كل هذا والفيلم لم يزل في منتصفه، هذا هو أشهر مشهد في السينما العالمية بحسب العديد من الإستفتاءات والدراسات، وهو المشهد الشهير في فيلم "نفوس معقدة" psycho للمخرج الأشهر ألفريد هيتشكوك والذي يمرعلى إنتاجه هذا الشهر( أبريل) خمسون عاما.

هذا الفيلم كشف جوانب خفية من الانتاج السينمائي، بل والنفس البشرية الى درجة تجعل الكثير من النقاد يعتبرونه من أهم الأفلام السينمائية الحديثة. وقد فتح هذا الفيلم بابا لم يقفل منذ ذلك الحين لأفلام الرعب التي تثير خيال الكثيرين، وتلهب مشاعر آخرين.

ما سر نجاح أفلام الرعب، ولماذا يقبل الانسان عليها برغم ما تثيره من شعور بالخوف والفزع؟

كيف يفرق المشاهد ما بين الواقع والخيال في مثل هذه الأفلام، والقصص الخيالية. بل ربما السؤال الأهم هو كيف تؤثر مثل هذه الأفلام على تصرفات وسلوك المشاهدين، ولماذا نحب شخصيات خيالية مخيفة مثل فرانكنشتاين ودراكولا؟ وفي عالمنا العربي، هل نحجم عن إنتاج أفلام الرعب لأننا نخاف منها، أم لأنها عالية التكلفة؟ أم لأنها تحتاج الى تقنية عالية؟