جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

تسول الأطفال في العالم العربي

Image caption child-beggar

منظر شبه عادي يلاحظ في كثير من شوارع العالم العربي، والعديد من دول العالم النامي؛ منظر متسولين أطفال أعمارهم تعد على أصابع يد واحدة أو اثنتين على الأكثر. ليس هناك أرقام رسمية تتحدث عن مدى انتشار تسول الأطفال لكن الأرقام غير الرسمية تتحدث عن تفش كبير لهذه الممارسة يستدعي إجراءات فورية للحد منها.

كثيراً ما تتحدث الحكومات العربية عن إجراءاتها لمواجهة تسول الأطفال، وإبعادهم عن الشوارع، وهي إجراءات تتمحور عادة حول تشديد العقوبات لكن سبل التعامل مع الأطفال المتسولين ومعالجة المشكلة تختلف. ويبدو أن الطريقة الرسمية المفضلة تتمحور حول تشديد العقوبات على المتسولين عموماً وعلى ذويهم إن كانوا أطفالاً.

وهذا ما حدث في الأردن مؤخراً، فقد صدر تعديل على مادة من قانون العقوبات خاصة بالتسول، التعديل ينص على تشديد العقوبات وزيادة مدة حبس المتسول، لكنه لا يقدم شيئاً جديداً للتعامل مع الاطفال الذين يمتهنون التسول رغم أن بعض الأرقام تتحدث عن ارتفاع اعدادهم في شوارع البلاد. فهؤلاء يوضعون في دور رعاية لإعادة تأهيلهم عادة.

لكن كثيرين يطالبون بحل مشكلة تسول الأطفال من جذورها، ويطالبون بالبحث عن إجابة لسؤال: ما الذي يدفع الاطفال للخروج إلى الشارع والتعرض للإساءة والخطر بدلا من اللعب والتعلم والذهاب إلى المدرسة؟ منال أمير تعالج الموضوع في هذا التقرير.