جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

اقتناء السلع المقلدة!

سواء تعلق الأمر بالملابس أو الساعات أوالنظارات أو غيرها، أصبح لمعظم الماركات الشهيرة في الأسواق توأم أقل جودة وأبخس ثمنا. ورغم أنها ليست بجودة السلع الأصلية إلا أن ذلك لا يمنع العديد من الناس من اقتنائها، ولكل شخص أسبابه. فالبعض يقتنيها لأنها بخسة الثمن ولأنها ستفي بالغرض ولو لمدة قصيرة، فيما يقتنيها البعض الآخر لتطلعه إلى مستوى حياة أبعد من قدراتِه.

لكن مهما اختلفت الأسباب تبقى النتيجة واحدة، فاقتناء الماركات المقلدة يؤدي إلى حدوث تغير في سلوكيات الإنسان نحو الأسوء،وذلك حسب إحدى الدراسات التي أجريت مؤخرا. بل وتقول الدراسة إن سلوكيات الشخص قد تتغير دون أن يلحظ ذلك ودون أن يربط بين التغير وبين استخدام السلع المقلدة. المزيد عن هذه الدراسة في تقرير إيناس إسماعيل.

هل هناك أساس قوي يعزز النتائج التي توصلت إليها تلك الدراسة ويدفع بإمكانية الربط بين اقتناء السلع المقلدة وبين الانحدار الأخلاقي؟ إيناس إسماعيل سألت الدكتور أحمد النجار استاذ علم النفس الاجتماعي بجامعة الإمارات (للاستماع للمقابلة, اضغط على الرابط على اليسار)