جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

"أخلاق للبيع"

الحديث عن الأخلاق وإصدار أحكام عن فعل أو تصرف ما بأنه أخلاقي أم لا أمر اعتاد عليه كثيرون. وينتابنا عادة شعور أننا نعرف الأخراق التي على الجميع أن يلتزم بها ونعرف التصرفات التي يمكن أن يراها المجتمع لاأخلاقية.

لكن من أين أتتنا هذه المعرفة؟ ومن أين تأتينا الأخلاق التي قد نلتزم أو لا نلتزم بها؟ كثيرون قد يجيبون أنها تأتي من التربية التي تؤمنها الأسرة والمدرسة ووسائل الإعلام. لكن هل يمكن أن نشتري الأخلاق؟ "أخلاق للبيع" هو الشعار الذي اختارته إحدى المؤسسات لجذب الانتباه للخدمة التي تقدمها. وهذه الخدمة تقدم برامج لبناء الشخصية ذهنيا وأخلاقيا.

نعم، أحد هذه البرامج، ويدعى "أخلاقنا"، يحاول تدريس قيم مثل الصدق والأمانة وتحمل المسؤولية واحترام الآخرين لعدة فئات عمرية تبدأ من سن الرابعة.

مؤسسة لتدريس الأخلاق إذاً، يقول القائمون علها إن ضرورتها أتت مع تراجع القيم الاخلاقية في كثر من المجتمعات العربية. فهل الأخلاق قيمة يمكن أن تباع وتشترى. تقرير رضا الماوي