جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

هل الازدهار الاقتصادي سبب بدانة الأطفال؟

الرخاء الاقتصادي لا يساهم في تحسين مستوى معيشة الافراد وحسب ولكن لوحظ أنه اثر في وزن الأطفال وهيئتهم في العديد من المجتمعات حديثة الازدهار. فأطفال الستينات في الصين والإمارات مثلاً لم يعانوا من زيادة الوزن نفسها. أما اليوم، فكل واحد من بين ثلاثة بالغين في الصين يعاني من السمنة. أما في الإمارات فتقول اليونسيف إن اثني عشر بالمائة من أطفالها يعانون من البدانة؛ وهذه المعدلات قد تزيد لدي العديد من المجتمعات المزدهرة اقتصادياً. فما هو مدى الوعي بمخاطر السمنة عند الاطفال في تلك الدول؟ وهل ستنجح في توظيف ثرواتها لاصلاح ما افسده الغنى في عادات اطفالها؟ كريمة كواح تحاول الإجابة عبر التقرير الصوتي أعلى الصفحة.