جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

لهجات دارجة في الإعلام المكتوب

إلا أن انتشار الإعلام الإلكتروني وانتشار الإقبال على استخدام الإنترنت كمصدر للمعلومة والرأي، أتاح للهجات المحكية والعاميات طريقا نحو المزيد من الانتشار لتظهر بتزايد على الإصدارات المكتوبة كالصحف والمجلات والمدونات الإللكترونية بل وحتى الموسوعات المجانية على شبكة الإنترنت.

هذا الزحف الحثيث للعامية المكتوبة أثار جدلاً حول إمكانية محافظة اللغة العربية على أقوى معاقلها ألا وهو الإعلام المكتوب، بين من قال إن العربية الفصحى لن تصمد لأنها محصورة في المجال الرسمي والأكاديمي ولا صلة لها بحياة الناس.

ومن يقول إنه مهما انتشرت العاميات فإن اللغة العربية الفصحى تمثل هوية الناطقين بها التي يصعب التخلي عنها أو نسيانها.

لكن ربما كانت للغة الدارجة قدرة ٌ أفضل في نقل بعض الرسائل المكتوبة كما أثبتت تجربة المدونين مثلاً، فهل يمكن استغلال تلك القدرة؛ أم أن الالتزام بالفصحى في الكتابة واجب في كل الأحوال؟ هالة صالح أعدت تقريراً حول الأمر.