جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

هل الرد على الحملات المسيئة للأديان نوع من الترويج؟

قال القس الأمريكي تيري جونز، الذي كان قد هدد بحرق نسخ من المصحف، إنه ينوي زيارة بريطانيا في فبراير/شباط المقبل للحديث عما أسماه "الإسلام الراديكالي: نية حركت الكثيرين للاعتراض ولشن حملات لمنع إتمامِ الزيارة.... ثم بدأت الحكومة البريطانية بالفعل دراسة منعه من دخول البلاد، إلا أن القصة َ انتهت، على الأقل مؤقتا، عندما أعلنت الجهة التي دعت جونز للحضور عن إلغاء دعوتها له!

مع هذا، هناك سؤال يتردد في اذهان البعض: هل لو تجاهل الرأي العام ووسائل الإعلام جونز من البداية، لمرت مسألته ودعوته بلا دعاية أو انتباه؟ هل ساهمت حملات الهجوم على أشخاص روجوا لأفكار، وجدها البعض مستفزة ً، في المزيد من الاهتمام بأفكارهم وربما نشرها؟

سؤال تطرحه هند أكرم من خلال التقريرالتالي.