جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

وقوع البلاء خير من انتظاره؟

"علينا إجراء المزيد من الفحوصات لنتأكد من طبيعة المرض". عبارة يكون وقعها كوقع السيف عندما ينطق بها الطبيب، وخاصة عندما يخبر المريض باحتمال إصابته بمرض عضال.

وإلى أن تصدر نتيجة الفحوصات، يصبح الأرق والدموع والهواجس مصاحبة للمريض، إلى أن يدحض الشك بالتأكد من السلامة، أو يتحول إلى يقين.

وقد وجدت دراسة أمريكية، أن الشكوك التي تسبق تشخيص الحالة، يكون وطؤها كبيرا على الإنسان. وقال المشرفون على الدراسة إن القلق الذي ينتاب المريض في تلك المرحلة يكون أكبر بكثير من القلق الذي ينتابه عندما يعرف بأنه مصاب فعلا بالمرض.

التفاصيل في تقرير نانسي النقيب.