جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

في عيد الميلاد، كيف حال أقباط المشرق؟

يختلف وضع أقباط السودان كثيراً في تفاصيله عن وضع غيرهم من أقباط الشرق الأوسط، فهم يشكلون ثقلاً اقتصادياً كبيراً بإدارتهم الناجحة لمجموعة من المشروعات التجارية الضخمة كما أنهم يعيشون وسط المجتمع المسلم في أغلبيته في حالة من الوئام والعلاقات الجيدة مع المواطنين؛ لكن تلك العلاقات مع السلطة لم تخلو من توتر.

يحتفل المسيحيون الشرقيون اليوم بأعياد الميلاد وسط مشاعر اختلطت فيها فرحة العيد بالحزن الذي لا يخلو من قلق على حياتهم وحريتهم الدينية بعد أحداث كنيسة الإسكندرية. وعلى الرغم من أن أقباط السودان لم يتعرضوا كطائفة لاستهداف مسلح من قبل إلا أن الأعياد تأتيهم هذا العام وهم في حالة ترقب وقلق بسبب احتمال انفصال جنوب السودان عن شماله مما قد يعني تناقصاً ملحوظاً في الثقل المسيحي بالشمال.

غير أن وضع أقباط السودان يختلف كثيراً في تفاصيله عن ذاك الذي يعيشه أبناء عمومتهم في مصر المجاورة، فهم يشكلون ثقلاً اقتصادياً كبيراً بإدارتهم الناجحة لمجموعة من المشروعات التجارية الضخمة كما أنهم يعيشون وسط المجتمع المسلم في أغلبيته في حالة من الوئام والعلاقات الجيدة مع المواطنين؛ لكن تلك العلاقات مع السلطة لم تخلو من توتر أدى في بداية عهد الحكومة الحالية إلى موجات من الهجرة الجماعية للخارج هرباً مما وًصف وقتها بالتضييق على الحريات الدينية والمصالح الاقتصادية.

رشا كشان تحاول عبر هذا التقرير للتعرف على تاريخ أقباط السودان وهمومهم ورؤيتهم لمستقبلهم بالسودان.