جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

طبقة من يستخدمون المنبه

من أوائل الأصوات التي يَسمعها أكثرنا صباحاً صوت المنبه الذي يوقظنا في وقت معين من الصباح حتى نتمكن من الاستعداد للذهاب إلى العمل أو الجامعة أو المدرسة أو أي مكان آخر. لكن، هل تشعرون أحياناً أنكم تكرهون المنبه ولا تستطيعون التخلي عنه. هل أصبحنا "عبيداً" للمنبهات؛ تصرخ في وجوهنا ونحن نيام، ولا نستطيع التخلي عنها؟ الملايين على الرغم من انزعاجهم من هذا الجهاز المزعج والممل لا يستطيعون الاستغناء عنه. فهل هناك مبالغة في الاعتماد على المنبه لدرجة قد تسبب الحرمان من النوم والتأثير بالتالي على الصحة النفسية والجسدية؟ أطلق نائب رئيس الوزراء البريطاني، نيك كلِغ، حملة لتقديم دعم مالي للبريطانيين الذين يعملون ساعات طويلة ولا يحصلون على مساعدات حكومية. لفت نظرنا في كلام كلِغ أنه أطلق على هذه الفئة من البريطانيين اسم "طبقة من يستخدمون المنبه". ما يقصده كلغ أن هذه الفئة من ذوي الدخل البسيط أو المتوسط هي التي تعتمد على المنبه لمساعدتهم على تطوير أنفسهم. فهل للمنبه هذه الدلالات الاجتماعية بالفعل؟ وما دوره في حياتكم؟ استمعوا إلى تقرير هالة صالح.