جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

ماذا بعد؟

تدخل الحركة الاحتجاحية في مصر يومها الثاني عشر بعد أن خرج الشباب الذي يمثل ستين بالمائة من تعداد السكان في البلاد يطالب بالتغيير السياسي والاجتماعي.

كثير من هؤلاء الشباب لم يكن منخرطاً في العمل السياسي من قبل، ولكنه اليوم أصبح من المشاركين الأساسيين في السجال الدائر حول مستقبل البلاد. وبعد أن دعوا إلى "جمعة الغضب" ثم إلى "جمعة الرحيل". السؤال الآن هو ماذا بعد؟

البعض يعتقد أن مجرد إشراك الشباب في لجان التفاوض يُعد خطوة في طريق إسماع صوتهم في عملية صنع القرار، والبعض الآخر يعتقد أن الثورة أطلقها الشباب ولابد أن يكون صوتهم هم الأعلى.

والآن وبعد أكثر من عشرة أيام من الاحتجاجات نسأل بعض الشباب النشطين في الحركة الاحتجاجية ماذا بعد؟ رضا الماوي، تحدث في ستوديوهاتنا بالقاهرة إلى ثلاثة شباب، وبدأ بالاستماع إلى رأي دينا،الخريجة الشابة التي لا تعمل حالياً، وهي تنفي انتشار الفوضى بسبب الاعتصام في ميدان التحرير.