جهازك لا يدعم تشغيل الفيديو

الأحزاب السياسية، والانقسام في المجتمع

مصدر الصورة AP

لا يزال الشعب الفلسطيني، يعاني من احتلال خارجي وانقسام داخلي، رغم أنه من أكثر شعوب العالم نشاطاً سياسياً. وهكذا، فعندما وصلت رياح التغيير التي عصفت بنظامي الحكم في مصر وتونس، إلى فلسطين، النتيجة كانت مختلفة.

فالشعب الفلسطيني الذي عُرف بانتماءاته السياسية التي تقود الحركة السياسية لسنوات؛ طالبت الحركات الطلابية فيه بانهاء دور هذه الأحزاب في حياتها، معتبرة أن الساسة والأحزاب السياسة تتحمل مسؤولية الانقسام الفلسطيني. فانطلقت في فلسطين في الخامس عشر من شهر أذار الجاري تظاهرات دعت لها مجموعة من الشباب الناشطين، تدعو لإنهاء الانقسام عبر التخلص من الأحزاب، هل هذا معقول؟ سامي سهمود يحاول الإجابة في التقرير: